المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين تعرب عن استغرابها لما جاء في مقال ليومية ” بطولة”

TRIKI HOUARI
3 Min Read

 

تعرب المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين عن استغرابها واندهاشها لما جاء في مقال ليومية ” بطولة”، والذي اتهمها دون وجه حق ب”التزام الصمت” حيال  التجاوزات التي يعرفها المشهد الإعلامي الرياضي، و”تواطؤ” بعض أعضائها في هذه “الانحرافات”.

وحسب نص البيان الصادر عن المنظمة “الظاهر أن صاحب المقال نصب نفسه وصيا على الإعلام النزيه، فراح يتطاول على زملائه بطريقة غير بريئة، مستخدما أسلوب المراوغة والمناورة للقفز  على قول الحقيقة”.

وتتحدى المنظمة، صاحب المقال، ان يقدم دليلا واحدا يثبت صحة اتهاماته ضد منتسبيها، حتى يشهد الرأي العام على  ” الجبان”، و” الكومبليس” الحقيقي، أو أليس البينة على من إدعى…

 وفي هذا السياق، تود المنظمة أن تذكر، بأنها كانت السباقة إلى اطلاق العديد من المبادرات من أجل ترقية أداء الإعلام الرياضي، ووجهت جهودها لإشراك  جميع الفاعلين من السلطات العمومية المختصة إلى المؤسسات الإعلامية بمختلف قناعاتها وتوجهاتها. كما نبهت وحذرت مرات ومرات من مغبة الابتعاد عن الضوابط المهنية، والسقوط في مستنقع خطاب الكراهية، والتطرف، وتغذية النعرات والانقسامات بين أبناء الشعب الواحد.

إن المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين ترفض بكل قوة الزج بها في الحروب بالوكالة المتخصصة في تصفية الحسابات و الدعاية المغرضة، ومحاولات الاستقطاب لصالح هذا الطرف أو ذاك على حساب مصلحة الوطن.كما تؤكد ان الاتهامات المذكورة أعلاه، مردودة على صاحبها، وتعتبرها مساسا بنزاهة نضالها المستميت، وشرف اعضائها.

وانطلاقها من إيمانها الراسخ بأن الصحافة ” مهنة شريفة”، تشدد المنظمة على أن الفضاءات الموجهة لعمل الصحفيين تبقى حكرا  وحصرا على من يستوفون الشروط المطلوبة دون غيرهم، وأن كل محاولات انتهاك حرمة مهنة الصحافة، وانتحال للصفة تصنف ضمن خانة “التجاوزات” التي يعاقب عليها القانون.

واذ تنوه المنظمة بالمساعي المبذولة لتحسين طرق التواصل، وظروف عمل الصحفيين في بعض الملاعب والمنشآت الرياضية، فانها تطالب من كل الهيئات الرياضية بضرورة اعتماد أعلى درجات الشفافية في علاقات العمل التي تربطها بوسائل الإعلام، بعيدا عن الأحكام المسبقة، المحاباة والمجاملات، حتى لا تبقى الصحافة الرياضية ساحة مرح ورقص لمحترفي الابتزاز والوصوليين والمتملقين.

وتهيب المنظمة، بمختلف وسائل الإعلام، بالعمل على المساهمة في توفير المناخ الملائم لإعلام حر ومسؤول، وغلق الباب في وجه الدخلاء الذين شوهوا صورة الإعلام، والكف عن توزيع صفة “الاعلامي “، المحلل” ، و”الناقد”  على من هب ودب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *