أسدل قائد المنتخب الوطني الجزائري، رياض محرز، الستار على مسيرته الدولية، بإعلانه اعتزال اللعب مع “الخضر”، عقب الخسارة أمام المنتخب السويسري بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما فجر الجمعة على ملعب “بي سي بلايس” بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم 2026.
وكشف محرز، في تصريحات صحفية أدلى بها مباشرة بعد نهاية اللقاء، أن مواجهة سويسرا كانت الأخيرة له بقميص المنتخب الوطني، قائلا: “كانت هذه آخر مباراة لي مع المنتخب الوطني، وهذا آخر ظهور لي بقميص الجزائر.”
وتوقف قائد “الخضر” عند مشوار المنتخب في المونديال، معتبرا أن المشاركة حملت في طياتها العديد من المؤشرات الإيجابية، رغم مرارة الإقصاء من الدور ثمن النهائي.
وقال في هذا السياق: “كان هدفنا بلوغ الدور ثمن النهائي، وكانت المباراة في متناولنا. استقبلنا هدفين بسبب خطأين، وعلى هذا المستوى تُكلّف الأخطاء الكثير. ورغم ذلك، هناك أمور إيجابية، فقد نجحنا في تجاوز الدور الأول، وأعتقد أننا لم نقصر. لكننا استقبلنا عددا كبيرا من الأهداف، وهو ما حرمنا من الذهاب إلى أبعد مدى.”
ويختتم محرز، البالغ من العمر 35 عاما، مسيرة دولية زاخرة بالإنجازات امتدت لأكثر من 12 سنة، بعدما حمل ألوان المنتخب الوطني لأول مرة في مايو 2014، قبل أن يشارك في نهائيات كأس العالم بالبرازيل في العام نفسه، إثر استدعائه من المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش.
وخلال مشواره مع المنتخب الجزائري، خاض رياض محرز 119 مباراة دولية، أحرز خلالها 40 هدفا، وقدم 44 تمريرة حاسمة، وكان أحد أبرز صناع الإنجازات في تاريخ الكرة الجزائرية، وفي مقدمتها التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019، إلى جانب قيادته “الخضر” في عدة محطات قارية وعالمية، ليودع المنتخب كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا القميص الوطني.
