أكد قائد “الخضر” رياض محرز، خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء، أن الفوز على منتخب السودان المقررة هذا الاربعاء في افتتاح مباريات المجموعة السادسة اكثر من ضروري.
واضاف يقول رياض محرز : “النجاح في بداية البطولة يعد مرحلة حاسمة لما تبقى من المنافسة، داعيا المجموعة إلى طي صفحة الماضي والتطلع كليا إلى المستقبل، لم نكن في المستوى خلال النسختين الأخيرتين من الموعد القاري، لكن كل ذلك أصبح من الماضي، واليوم، حان الوقت لهذا الجيل الجديد من اللاعبين المميزين، لبدء كتابة قصة لهذا الوطن.
مضيفا: “كل شيء سيبدأ أمام السودان، ولن تكون هناك أعذار، نحن جاهزون”، مؤكدا على عزمه وزملائه في تحقيق بداية موفقة.
وإلى جانب السودان، سيواجه المنتخب الجزائري، الذي يشارك للمرة الـ21 في نهائيات كأس أمم إفريقيا، منتخبي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، اللذين سيلتقيان أيضا يوم غد الأربعاء على الساعة الواحدة ونصف.
وأكد لاعب نادي الأهلي جدة السعودي أن المنتخب يدخل هذه البطولة بمعنويات إيجابية، قائلا: “العقلية جيدة، ولا نفكر فيما حدث سابقا (الإقصاء من الدور الأول في آخر نسختين). نحن مركزون على المباراة من أجل تقديم أداء قوي. نحن سعداء جدا بالمشاركة في هذه البطولة وسنبذل كل ما لدينا فوق الميدان”.
وبخصوص الانتقادات الموجهة إليه، أبدى قائد المنتخب الجزائري هدوءه قائلا: “الانتقادات جزء من كرة القدم. فكلما تقدمنا في السن أو غيرنا البطولة، تكون هناك دائما انتقادات. أنا لا أعيرها اهتماما”.
كما طمأن محرز بشأن تماسك المجموعة: “لدينا مجموعة رائعة ونملك المؤهلات. علينا تأكيد ذلك غدا والعمل على أن تسير الأمور على ما يرام أمام السودان.
الضغط جزء من كرة القدم، واللاعبون يعلمون أن لديهم مسؤولية تمثيل هذا القميص، وهم جاهزون. نحن جميعا في نفس القارب”.
وعن النظام الجديد لكأس أمم إفريقيا، التي ستنظم كل أربع سنوات ابتداء من 2028، يرى محرز أن ذلك سيمنح المنافسة بعدا خاصا، مردفا: “اللعب منافسة كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات سيكون مختلفا جدا عن سابقيه، وهو سيضيف بعض الضغط، لكنه يجعل المنافسة أجمل”.
وفي ختام حديثه، تطرق إلى اندماج الحارس لوكا زيدان، موضحا أن : “اللاعب اندمج بشكل جيد مع المجموعة وساعدناه كثيرا. هو مستعد لتقديم كل ما لديه من أجل الفريق. اسمه ثقيل (كونه نجل اللاعب السابق والنجم زين الدين زيدان)، لكنه لا يضغط على نفسه، وهو سعيد بتواجده معنا”.
