بإستثناء ballondafrique و Oranfennec.dz: غياب كلي للاعلام الجزائرية في سفرية “الخضر” الى الدار البيضاء

TRIKI HOUARI
2 Min Read

إنفرد موقع ballondafrique وقناة اليوتيب  Oranfennec.dz بتغطية المباراة الرسمية التي سيخوضها المنتخب الوطني الجزائري عصر هذا الاثنين بمدينة الدار البيضاء أمام المنتخب الغيني ضمن الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة الى مونديال 2026.

وبالرغم من القنوات الفضائية والجرائد المكتوبة والاليكترونية التي تعج بها الساحة الإعلامية في الجزائر، ناهيك عن العدد الكبير لقنوات “اليوتيب”، إلا أن ولا وسيلة إعلامية رافقت “الخضر” الى مدينة الدار البيضاء المغربية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام عن سر هذا الغياب، في وقت أن بعض القنوات الفضائية الجزائرية تملك من الإمكانيات المادية والمعنوية التي يمكنها شراء حقوق نقل اللقاء على المباشر من مدينة الدار البيضاء، او تغطية اكبر حدث رياضي في العالم، إلا أنها لم تكن غابت هذه المرة بمدينة الدار البيضاء، إن لن نقل تم تغييبها لأسباب وراءها أكثر من علامة استفهام كبيرة، كبر قيمة المباراة التي سيخوضها أشبال المدرب بيتكوفيتش أمام المنتخب الغيني.

أقول أن مباراة غينيا – الجزائر جد كبيرة بل جد مهمة في مسار “الخضر” في رحلة بحثهم عن التأشيرة العالمية، كيف لا وهناك احتمالية عودة “الخضر” بتاشيرة المونديال من مدينة الدار البيضاء المغربية، الفوز على المنتخب الغيني، و فشل المنتخب الأوغندي  في الفوز على ضيفه المنتخب الصومالي.

لكن بالرغم من الإمكانيات المتواضعة التي يحوز عليها موقع ballondafrique و قناة Oranfennec.dz التي لا يمكن مقارنتها بالامكانيات المادية والمعنوية للكثير من القنوات الفضائية والجرائد الجزائرية المكتوبة والاليكترونية، إلا أنها رافقت “الخضر” الى مدينة الدار البيضاء، ونقلت كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب الوطني منذ لحظة وصول الطائرة التونسية التي أقلت وفد المنتخب الوطني الى مدينة الدار البيضاء الى غاية عودته الى ارض الوطن.

تلكم هي الاحترافية، الاحترافية نقل الصورة على المباشر بكل صدق ومصداقية للمشاهد الكريم، وليس نقل الصور بطريقة مفبركة والتعليق عليها بكلام مشين وبعضه صبياني، فهو قمة الانحراف، وما أكثر المنحرفين في الإعلام الجزائري، الانحراف الذي بات ينهش الإعلام الجزائري، المنحرفين الذين همشوا الإعلاميين الحقيقيين في الجزائر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *