قالت مصادر مطلعة من مدرب المنتخب الوطني الجزائري للمحليين مجيد بوقرة أن هذا الأخير وراء عودة الحارس الأسطورة الى الملاعب من بوابة ترجي مستغانم المنتمي الى بطولة الرابطة الأولى.
وكان رايس مبولحي البالغ من العمر 39 سنة متواجد خارج الملاعب لمدة ناهزت السنتين، فاخر فريق لعب له كان شباب بلوزداد، في الموسم ماقبل الماضي لكنه لم يعمر طويلا ففضل تركه في صمت، لكن بإلحاح من مجيد بوقرة تراجع “الأسد” رايس مبولحي عن اعتزاله الكرة بعد أن أقنعه مجيد بوقرة انه سيكون ضمن تعداد “الخضر” المشارك في كاس العرب المقبلة بقطر، وهي المنافسة حسب بوقرة ستعيد مبولحي الى المنتخب الوطني الاول، وسيكون الحارس الاول في كاس العالم المقبلة، خاصة وان المنتخب الوطني بات قاب قوسين أو أدنى من التأهل.
ويُضيف المصدر نفسه، أن رايس وهاب مبولحي، الذي كان متردداً في قبول أي عرض محلي بعد تجربة غير موفقة مع شباب بلوزداد في موسم 2024/2023، وجد في حديث مجيد بوقرة الدافع لاتخاذ قراره النهائي. ويؤمن “الماجيك” بأن الحارس المخضرم يمثل قيمة مضافة في مثل هذه المواعيد القارية بفضل شخصيته القيادية وخبرته الطويلة مع “الخضر”، خصوصاً أن المنتخب الثاني (المحليين) يحتاج إلى توازن بين الأسماء الشابة وأصحاب التجربة، وهو ما يفسر تفكير بوقرة في استدعاء لاعبين آخرين بخبرة المحترف في نادي الغرافة القطري ياسين براهيمي (35 عاماً)، أو سفيان فيغولي (35 عاماً) الذي بدأ تجربة جديدة مع نادي أمانة بغداد العراقي.
ورغم هذه العودة، يبقى مبولحي بعيداً عن حسابات المنتخب الجزائري الأول الذي يقوده فلاديمير بيتكوفيتش (61 عاماً)، برغم المشكلات التي يعرفها مركز حراسة المرمى. فبعد إصابة ألكسندر أوكيجة (37 عاماً) في صفوف نادي بلغراد الصربي، وتراجع مستوى أنطوني ماندريا (28 عاماً)، الذي يلعب حالياً في دوري الدرجة الثالثة الفرنسية، إضافة إلى الأداء غير المقنع الذي قدمه حارس شباب قسنطينة، زكريا بوحلفاية (28 عاماً) في بطولة “الشان”، لا يزال بيتكوفيتش متمسكاً بخيارات أخرى، مثل حارس اتحاد العاصمة أسامة بن بوط (30 عاماً) والحارس الجديد في صفوف مولودية الجزائر ألكسيس قندوز (29 عاماً).
للتذكير، أن هناك اتفاقاً مسبقاً بين فلاديمير بيتكوفيتش ومجيد بوقرة على الفصل بين قائمتَي المنتخب الأول والمنتخب الثاني بما يضمن تجنّب أي تضارب في الاختيارات قبل الاستحقاقات القارية المقبلة. بذلك، تبدو عودة مبولحي مرتبطة أساساً بخطط بوقرة في كأس العرب، أكثر منها بإعادة فتح باب المنتخب الأول أمامه، في انتظار ما قد تحمله الأسابيع المقبلة من تطورات.
