يتنافس هذا السبت حوالي 350 سباح وسباحة لعبور “خليج الجزائر” على مسافة كلمة انطلاقا من شاطئ “الصابلات” الى غاية شاطئ “مارينا”.بزيادة 100 سباح وسباحة عن الطبعة الماضية، و150 سباح وسباحة عن الطبعة الاولى.
ومن بين الـ350 سباح (282 من الذكور و 68 من الاناث)، البعض منهم يمثلون 38 ناديا ومنهم من سجل نفسه بصفة فردية كهواة، فضلا عن رياضيي الاسلاك المشتركة، حيث يمثل جميعهم 25 ولاية وطنية.
وعلاوة على هؤلاء المشاركين، سيعرف هذا السباق حضور سباحي المنتخب الوطني، على غرار الاخوين رفيق ورمزي شوشار.
وتتميز الطبعة الثالثة بتقسيم المشاركين الى ثلاث فئات عمرية : 14-17 سنة، 18-30 سنة و 31 سنة وما فوق، بحيث سيتم تكريم الفائزين عن كل فئة عمرية، علما أن السباقات ستنطلق على الثامنة صباحا، وفق ما أورده المنظمون.
وسيتم تخصيص 35 قاربا يكون على متنهم أطباء وغطاسين محترفين، لتتبع المتسابقين طيلة المنافسة ومرافقتهم قصد حمايتهم بتواجد عناصر الحماية المدنية وحتى من القوات البحرية.
وأوضح رئيس رابطة ولاية الجزائر في حديث لوكالة الانباء الجزائرية، عثمان عبد الحفيظ، أن هذه التظاهرة ستكون رياضية وترفيهية في نفس الوقت، كما تكتسي أيضا طابعا سياحيا للتعريف بجمال خليج ولاية الجزائر”.
وأضاف نفس المتحدث “ان الطبعتين الاوليين عرفتا نجاحا ونرتقب أن تشهد النسخة الثالثة نجاحا أكبر، وسنسعى في كل طبعة الى تحسينها أكثر”.
كما أفاد مسؤول الرابطة الولائية أن هيئته تخطط لجعل هذا الحدث “دولي” في المستقبل من خلال مشاركة سباحين من شتى أنحاء العالم.
وقال في هذا الصدد: “كنا على وشك جعل هذه الطبعة دولية لكن ضيق الوقت حال دون ذلك، لا سيما فيما يخص تجديد الهيئات، وفي الطبعات القادمة نرتقب مشاركة عناصر من بلدان أجنبية بالتنسيق مع الجهات المعنية”.
وأورد ايضا “سنمنح فرصة المشاركة للهواة، كما سيكون هذا الحدث نزهة بالنسبة للعائلات التي يمكنها الحضور لمتابعة السباق عن قرب بتوفير أماكن لمشاهدة المسلك وشاشة عملاقة لذلك”.
واستطرد قائلا “حضرنا لهذا الحدث منذ أربعة أشهر لإنجاحه لاسيما فيما يخص أمن وسلامة المشاركين التي تعد أولويتنا وسنتخذ كل الاجراءات بتفاصيلها لتفادي أي مخاطر وإنجاح الحدث”.
للتذكير، فقد تم بعث تظاهرة “عبور خليج الجزائر” سنة 2023، بعد انقطاع دام أكثر من خمس سنوات، من خلال سباق في المياه المفتوحة.
