في عمر الـ51.. لاعب دولي جزائري يعلن اعتزاله

TRIKI HOUARI
3 Min Read

 

أخيرا، وبعد بلوغه سن الـ51 هاهو  المهاجم الدولي الجزائري نسيـم أكرور يعلن اعتزاله اللعب عن عمر يناهز 51 عاماً، بعد مسيرة دامت نحو ثلاثين موسماً قضاها بين عدة أندية فرنسية وأخرى إنجليزية، ولعب خلالها أيضاً مع المنتخب الجزائري.

وبالرغم من إعلان اعتزاله ودخوله عالم التدريب ً في الفئات السنية لفريق بايي فواروني الفرنسي إلا أن نسيم اكرور لم يغلق الباب أمام إمكانية عودته إلى المستطيل الأخضر، في مرحلة الإياب من الموسم الجديد 2025-2026، إذا احتاج ناديه السابق إلى خدماته.

وقال نسيم أكرور، في تصريح خصّ به صحيفة لو دوفيني ليبيري، أمس الخميس: “أعلنت اعتزالي الصيف الماضي، لكن رئيس نادي شامبيري اتصل بي في جويلية، فخضت موسماً إضافياً. اليوم، من الطبيعي أن أعلّق الحذاء. سأعمل مع الفئات السنية في نادي بايي فوارونييه، وإذا احتاجني الفريق مستقبلاً، فربما أفكر في العودة. لن أضع الحذاء في الخزانة، سأستخدمه لتمرير الكرات للأطفال”.

للتذكير، وُلِد نسيم أكرور في فرنسا  في العاشر جويلية 1974، ولعب للمنتخب الجزائري 18 مباراة دولية بين عامي 2001 و2004، سجل خلالها ستة أهداف، وكانت أول مباراة له مع “الخُضر” ضد غانا، وشارك في نهائيات كأس أمم أفريقيا مرتين: الأولى في مالي عام 2002 والثانية في تونس عام 2004، وتمكن من تسجيل هدف أمام ليبيريا في النسخة الأولى.

وعلى صعيد الأندية، بدأ أكرور مشواره عام 1995 مع نادي نويزي لوسيك، ولعب لاحقاً مع عدة أندية فرنسية، أبرزها: إستر وغرونوبل وأونسي، كما خاض تجربة قصيرة في إنجلترا، كما يُعتبر الهدّاف التاريخي لأندية: غرونوبل (110 أهداف)، وإستر (73 هدفاً)، وأونسي (41 هدفاً). وقد تجاوز مجموع مبارياته الرسمية 700 مباراة، سجل خلالها أكثر من 250 هدفاً، من دون أن يُتوّج بأي لقب جماعي.

واشتهر المهاجم “العجوز” بأسلوب لعبه الهادئ، وفاعليته داخل منطقة الجزاء، وظلّ محافظاً على لياقته حتى بعد سن الـ40، ففي عام 2015، صنع مفاجأة كبرى في كأس فرنسا، عندما ساهم في إقصاء أولمبيك مرسيليا مع فريقه شامبيري، الذي كان منتمياً حينها إلى درجة الهواة. ورغم تقدمه في السن، استمر في اللعب حتى موسم 2024-2025، وخاض ستة مواسم مع نادي شامبيري، ضمن منافسات الدرجة الخامسة الفرنسية.

وبعد اعتزاله اللعب، قرّر نسيم أكرور توجيه خبرته إلى تدريب الأطفال، مؤكداً أنه يريد أن يُشاركهم متعة الكرة، ويُعلّمهم أساسيات التمركز والإنهاء أمام المرمى، في أجواء حسنة ومليئة بالتحفيز. وقال في ختام تصريحه: “سنشتغل على الجانب الفني، وكل ذلك في إطار ممتع. من المهم أن يحبّ الطفل الكرة قبل كل شيء”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *