يتأهب فريق اتحاد الجزائر لكرة القدم، بنية اكيدة ورغبة جامحة في اثراء سجله بلقب تاسع، لخوض النهائي التاسع عشر له في كاس الجزائر، وذلكبمناسبة لقائه مع غريمه شباب بلوزداد، في نهائي واعد و مثير وفاصل، سيكون ملعب “نيلسون مانديلا” (ببراقي) مسرحا له يوم السبت (00ر17سا).
وتكتسي هذه المقابلة السادسة بين الناديين العاصميين في نهائي المنافسة الشعبية، أهمية بالغة بالنسبة لاتحاد الجزائر الذي يسعى من جهة، الى معادلة الرقم القياسي من حيث عدد التتويجات الذي يحوز عليه شباب بلوزداد، ومن جهة اخرى معاودة معانقة “السيدة” الكاس التي استعصت عليه منذ عام 2013.
والاكيد أن اتحاد الجزائر يستعد للعب مقابلة صعبة وحاسمة امام شباب بلوزداد، بغية ختم موسم مخيب للآمال تجرع فيه الاقصاء في ربع نهائي كاس الكونفدرالية على يد شباب قسنطينة، فضلاعن ترتيب لم يكن في الحسبان في بطولة الرابطة المحترفة الاولى “موبيليس” والذي اثار غضب و سخط عشاقه و محبيه.
وتندرج المواجهة النهائية بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد في خانة المقابلات المثيرة و الواعدة بين اسمين مرموقين في تاريخ الكرة الجزائرية، سبق لهما الالتقاء في نهائي الكاس خمسة مرات وكانت الافضلية فيها لشباب بلوزداد المتوج بثلاثة كؤوس (في طبعات 1969، 1970، 1978)، فيما احرز اتحاد الجزائر التاج في طبعتي (1988 و2003)، ما يعني ان المواجهة السادسة ستكون حاسمة بين فريقين حصدا لوحدهما 17 لقب في منافسة السيدة الكاس.
وبسجل حافل بثمانية كؤوس، سيحرص اتحاد الجزائر على اضافة اللقب التاسع ومن ثم تأكيد علو كعبه في هذه المنافسة التي يملك فيها تقاليد كبيرة وضعته في خانة الفرق المتخصصة في المنافسة.
وعليه فان نهائي يوم السبت يمثل لاتحاد الجزائر فرصة سانحة لإنهاء فترة ركود في هذه المنافسة الشعبية عمرت 12 سنة، حيث يعود اخر تتويج له الى طبعة 2013 على حساب غريمه التقليدي مولودية الجزائر (1-0)، واهم من هذا وذاك، فإن التتويج بالكأس التاسعة له، سيمكنه من استرجاع الثقة واسعاد انصاره المتعطشين لرؤية فريقهم يعود الى منصة التتويجات.
