جماهير المولودية تثور في وجه لرجم: المولودية خط أحمر… والغضب مشروع

TRIKI HOUARI
2 Min Read

كما كان منتظرا يبدو ان الخسارة امام شباب بلوزداد بثلاثية لاثنين والخروج من كاس الجزائر، قد لا يمر مرور الكرام على البيت الداخلي لفريق المولودية، في ظل ثورة جماهير النادي على المكتب المسير بقيادة حاج رجم والمدرب موكوينان واصفين اياهما بالفاشلين.

وحسب قول جماهير مولودية الجزائر، ان فريقهم أكبر من أي اسم، وأي مشروع، وأي مدرب. الفريق ليس حقل تجارب ولا ساحة لتكرار تجارب فاشلة. عندما تضيع الأهداف الكبرى ويُفرّط في لقبين في موسم واحد، فمن الطبيعي أن ترتفع الأصوات وتُطرح الأسئلة بوضوح.

التعاقد مع المدرب كان قرارًا قابلًا للنقاش منذ البداية، ومنحه صلاحيات مطلقة في اختيار التشكيلة وتطبيق فلسفته دون تصحيح المسار في الوقت المناسب زاد الوضع تعقيدًا. الإقصاء من رابطة أبطال إفريقيا، وهو الهدف الرئيسي للموسم، كان ضربة موجعة يتحمل الجهاز الفني مسؤوليتها الأولى.

الكثير من المتابعين سبق أن حذروا من تكرار نفس النهج الذي لم ينجح في تجارب سابقة، مؤكدين أن الإصرار على نفس الأسلوب دون مراعاة خصوصية الفريق والبطولة قد يؤدي إلى نتائج عكسية. واليوم، ما يحدث يعزز تلك المخاوف.

على المستوى الفني، تراجع مردود عدة لاعبين بشكل واضح، وغابت الفعالية الهجومية، مع تغييرات تكتيكية لم تمنح الإضافة المرجوة. الفريق ظهر في عدة مباريات دون هوية واضحة أو حلول بديلة، وهو أمر لا يليق بنادٍ بحجم المولودية.

الجماهير لا تعترض من باب العاطفة فقط، بل انطلاقًا من طموح مشروع يتمثل في الحفاظ على لقب البطولة والمنافسة بقوة على جميع الجبهات. بقاء الأمور على حالها قد يهدد الهدف الأكبر، وهو لقب الدوري، وهو ما لا يمكن القبول به.

المولودية كانت وستبقى خطًا أحمر، والمسؤولية اليوم تقتضي مراجعة شاملة قبل فوات الأوان، لأن تاريخ النادي لا يقبل أنصاف الحلول ولا يرحم التهاون.

الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف الحقيقة الكاملة وتحديد هوية المتأهلين رسميًا إلى العرس العالمي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *