لا تزال جماهير شباب بلوزداد تصر برحيل المدرب البوسني سيد راموفيتش بالرغم من بلوغ الدور ربع النهائي لكاس “الكاف” أمس الأحد بفوزه على نادي سينغيدا التنزاني بارض الاخير بهدف لصفر.
وفور نهاية المباراة نزل عدد من المشجعيين الذين رافقوا الفريق الى دار السلام التنزانية إلى أرض الملعب واعترضوا سبيل مدربهم تعبيرا عن غضبهم تجاه المدرب واختياراته.
ورغم الفوز والتأهل، لم يتردد أنصار شباب بلوزداد الذين تنقلوا إلى تنزانيا في النزول إلى أرض الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية وأبدوا احتجاجهم بشكل عنيف تجاه المدرب راموفيتش.
وطالب المشجعون راموفيتش بالاستقالة، كما دعوا إدارة النادي لاتخاذ قرار تجاه الجهاز الفني بعد فترة تراجع في الأداء وفق تقديرهم، ورفعوا شعارات أمام المدرب قائلين: “ارحل راموفيتش”.
وأثار موقف جماهير شباب بلوزداد استغراب مسؤولي النادي وصدمة بالنسبة للمدرب البوسني، خصوصا أن الفريق حقق الهدف من المشاركة في كأس الكونفدرالية وهو التأهل لدور الثمانية.
وقالت مصادر قريبة من الفريق إن الغضب الجماهيري ضد راموفيتش يأتي على خلفية انتقاد خيارات المدرب وطريقة تسييره لبعض المباريات وخاصة مواجهة شبيبة القبائل في الدوري المحلي والتي شهدت مناوشات متبادلة بين المدرب والمشجعين وٌصفت بالاستفزازية.
