مجيد بوقرة: “الإقصاء من كاس العرب ليس بنهاية العالم”

Adda Bachir hamza
2 Min Read

 

وصف الناخب الوطني مجيد بوقرة الإقصاء من كاس العرب أمام المنتخب الإماراتي بضربات الجزاء ليس بنهاية العالم، كما أعرب عن أسفه الكبير بهذا الإقصاء واصفا إياه بالمر، موضحا أن المنتخب الوطني قدّم بداية جيدة وتمكن من التسجيل أولا، وهو ما يعكس حسبه جاهزية اللاعبين رغم الظروف الصعبة.

وبرر بوقرة سبب إقصاء المنتخب الوطني من كاس العرب في الندوة الصحفية التي عقدها بعد نهاية المباراة الى عدة عوامل منها على وجه الخصوص الى الإصابات التي تعرض لها العديد من اللاعبين وخص بالذكر دراوي وخاسف، ما اضطره لإجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية. 

وأضاف يقول بوقرة: “كنا أول من سجل في المباراة، وهذا دليل على أننا كنا في الطريق الصحيح منذ البداية … لم يكن لدينا الوقت الكافي للتحضير الجيد للمباراة، لكن هذه هي كرة القدم”.

وتحدث بوقرة عن ضربات الجزاء قائلا: “كل من نفذ ضربة الجزاء كان ذلك من اختياري وبالتشاور مع اللاعبين. إنها ضربات حظ، وكنا ضحية التعب الكبير، الأمور لم تسر لصالحنا”.

وأكد: “أندم على شيء واحد فقط، وهو أننا خيبنا الشعب الجزائري ولم نتمكن من إسعاده”، وتابع: “عقدي مع المنتخب ينتهي شهر ديسمبر. إنها نهاية حقبة ومرحلة كان من الشرف أن أكون مدربا لمنتخب الجزائر”.

وأضاف: “عشت لحظات جيدة ورائعة، لكن لسوء الحظ خسرت مباريات مهمة بركلات الترجيح”، وشدد: “أشكر منتخب الجزائر والجماهير الجزائرية لقد كانت تجربة رائعة. الجزائر من صنعت اسمي كلاعب وكمدرب”.

قبل أن يقدم اعتذاره للجزائريين، قائلا: “اعتذر من الجماهير الجزائرية بعد هذا الإقصاء. كنا نريد تحقيق نتيجة أفضل لكن هذه هي كرة القدم”، وعن إمكانية عمله مع مدرب منتخب الجزائر الأول، صرح: “أنا مدرب رئيسي لا أستطيع أن أكون ضمن جهاز بيتكوفيتش المساعد”، وزاد: “ليست نهاية العالم. أتمنى من المنتخب الجزائري الأول أن يسعد الجزائريين في كأس أفريقيا”.

وعن إمكانية انضمامه للطاقم الفني للمنتخب الوطني الأول، بقيادة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، رد بوقرة قائلًا: “لا. أنا مدرب أول، ولا يمكنني أن أتواجد كمدرب مساعد”.

وينتهي عقد مجيد بوقرة مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مع نهاية شهر ديسمبر الجاري، ما يعني أنّه استقال من منصبه، قبل أسبوعين فقط عن نهاية العقد.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *