سعيد عليق يقود اتحاد العاصمة الى النفق المظلم

TRIKI HOUARI
3 Min Read

 

تجرع اتحاد العاصمة الهزيمة الثالثة على التوالي منذ عودة الأب الروحي للفريق سعيد عليق وتوليه منصب المدير الرياضي، عودة صاحب الـ80 سنة ليس كما كان يتمناه عشاق أصحاب الأسود والأحمر، فالرجل الذي كان مطلب جماهير الفريق وكانوا في نظرهم أشبه بالمهدي المنتظر الذي يملك خاتم سليمان لإنقاذ فريقهم من محنة النتائج السلبية، وإعادة قطار الاتحاد الى السكة الصحيحة، لكن أحلام جماهير الاتحاد تحولت الى سراب بعد أن حاذ القطار عن مساره وأصبح تائها، بتجرعه لثلاث هزائم مقابل تعادل واحد.

السقوط الاول كان أمام نادي بارادو بثلاثية لواحد، بعدها سقط أمام الجار المولودية ليتعادل في اللقاء الموالي داخل الديار أمام اولمبيك أقبو، لقاء نجا فيه فريق الاتحاد من هزيمة أكيدة بتعديله النتيجة في الوقت بدل الضائع، وهاهو الفريق يتجرع الهزيمة الثالثة بسقوطه اليوم الأربعاء في خنشلة أمام اتحاد خنشلة بهدف دون رد.

وبذلك يجني اتحاد العاصمة منذ عودة سعيد عليق إلا نقطة فقط من 12 نقطة ممكنة، وهي حصيلة ضعيفة جدا، حصيلة لم يسجلها الفريق حتى قيادة سابقه عثمان سحبان، الأمر الذي يثبت مدى الشرخ الكبير الذي يعاني منه فريق الاتحاد، بسبب حجم المشاكل التي يتخبط فيها النادي، ورثها من ، ضربت استقرار الفريق وأثرت بشكل سلبي على نتائجه في مشوار البطولة المحترفة لحد الآن.

الرجل الذي يتقاضى راتب شهري أكثر من 100 مليون سنتيم، أثبتت المباريات التي خاضها الاتحاد منذ قدومه (سعيد عليق) أن صانع أمجاد اتحاد الجزائر في التسعينيات وبداية الألفية الثانية، ليس هو الرجل العائد منذ شهر للفريق، والباب الوحيد الذي قد ينقذ رأس عليق من المقصلة هو تتويجه بكاس الجزائر حين يلاقي فريق الاتحاد الجار شباب بلوزداد، فضياع ألكاس يعني سقوط عليق وخروجه من عنق الزجاجة وهو الذي وعد جماهير الفريق انه سيعيد البسمة لمحياهم.

ومن بين العوائق الكبيرة التي قد تعيق سعيد عليق في تحقيق حلم جماهير الفريق العاصيمي، كيفية إقناع العديد من اللاعبين الذي يطالب عليق بتسريحهم وهم مرتبطين بعقود بعضهم لا تقل عن الثلاث مواسم ويتقاضون رواتب مالية كبيرة جدا، علما أن خزينة الاتحاد دفعت أموالا باهظة في عهد الرئيس “المخلوع”، عثمان سحبان، من أجل تعويض المهاجم السنغالي غاساما وكذا المدرب التونسي نبيل معلول وأعضاء طاقمه، إضافة إلى تعويضات مالية للمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي تمت إقالته.

وكان سعيد عليق قد طلب تفحص الوضعية المالية للفريق ساعات بعد تعيينه من طرف الشركة المالكة “ساربور” كما اطلع على عقود كل اللاعبين في الوقت الذي تحدثت بعض المصادر عن اشتراطه فتح ملاك النادي “التدقيق المالي”.

وفي ظل هذا الوضع، فاتحاد العاصمة مقبل على أيام حالكة، قد يخسر كل شيء هذا الموسم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *