يبدو أن أيام المسؤول الأول عن الفئات الشبانية في فريق مولودية الجزائر محمد مخازني وصلت الى نهايتها، وقد يتم إقالته قبل حلول أيام عيد الأضحى المبارك، بعد الصفعات القوية التي تلقاها صغار العميد في مختلف الأصناف، بخروجهم صفر اليدين، بالرغم من الإمكانيات الكبيرة التي وفرت له إدارةحاج رجم.
آخر الصفعات التي تلقاها صغار المولودية العاصمية جاءت من الجار اللدود شباب بلوزداد، بتتويج رديف الأخير بلقب البطولة الوطنية، فالفوز الذي أفتكه شباب بلوزداد خارج ملعبه على أولمبيك أقبو، قضى من خلاله على آخر أمل لفريق “العميد” للفوز باللقب الوطني، فالفوز الذي حققه فريق المولودية على الضيف نجم مقرة تحول الى سراب.

وحسب الأخبار المتسربة من بيت “العميد” أن الرجل الاول في النادي العاصمي حاج رجم أبدى امتعاضه على طريقة التسيير التي انتهجها محمد مخازني، وحمّله مسؤولية جميع إخفاقات الفئات الشبانية لفريقه، خاصة وان الرجل وضع تحت تصرف محمد مخازني كل الإمكانيات الماديةوحتى المعنوية لتحقيق نتائج ايجابية و تلقيه أجرة شهريةخيالية، لكن أحلام حاج رجم بددها محمد ميخازني، وسيدفع الثمن، والثمن إقالته من منصبه.
وكان حاج رجم قد لمّح مؤخرا انه سيدخل تغييرات جذرية في الفئات الشبانية، بعد خروج جل أصناف فريقه صفر اليدين، وهي النقطة التي عكرت العلاقة بين حاج رجم ومحمد مخازني، لكن القطرة التي أفاضت الكأس في العلاقة بين الرجلين فشل فريق رديف المولودية في تجريد فريق شباب بلوزداد بلقب البطولة الوطنية.
وإضافة الى خسارة فريق رديف المولودية لقب البطولة الوطنية، صنف اقل من 19 سنة خسر كأس الجزائر وأمام نفس الفريق الغريم شباب بلوزداد، والمتهم في الإخفاق هو نفس الرجل محمد ميخازني.
ويرى الكثير من تقنيي كرة القدم في الجزائر أن النتائج الكارثية ل
جميع الأصناف الشبانية لفريق المولودية لا تليق بمقام فريق يملك من الإمكانيات المادية والمعنوية واللجوستيكية لجعل الفريق على رأس هرم الفئات الشبانية في الجزائر.
وذهب البعض في تحاليلهم ان فشل الأصناف الشبانية لفريق المولودية هذا الموسم يعود الى سوء التسيير، وبما أن الذي يشغل منصب تسيير هؤلاء الأصناف اسمه محمد ميخازني، فهو المسؤول علىهذه نكسات.
