علم من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، ان تعيين عبد الوهاب جهيد زفزاف في منصب مناجير عام في المنتخب الوطني الجزائري، كان من طرف وزارة الشباب والرياضة، وهذا بعد المشاركة المكارثية للتشكيلة الوطنية في دورة كاس افريقيا الجارية حاليا بالكاميرون، وخروج أشبال المدر بجمال بلماضي من الدور الأول بهزيمتين وتعادل واحد.
ووفق ذات المصدر، ان رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة، لم يتم إشعاره بخصوص تعيين زفزاف في منصبه الجديد القديم، مما يثبت ان وجوده على رأس “الفاف” كعدمه، بعد الذي حدث للمنتخب الوطني سواء في تربص الدوحة أو بمدينة دوالا، بعد ان فقد المنتخب الوطني هيبته، بعد ان تحول مقر إقامة”الخضر” لكل من هب ودب، الأمر الذي مكان له الأثر السلبي على أداء اللاعبين خلال مباريات الدور الأول، بفشله في تحقيق أي انتصار.
وتأمل وزارة الشباب والرياضة من خلال إعادة جهيد زفزاف إلى منصبه القديم في المنتخب الوطني، هو إعادة قطار “الخضر” إلى السكة الصحيحة، وتنقية الأجواء المتعفنة، بسبب التسيير العشوائي والخاطئ من طرف جماعة امين العبدي، حيث أهلكت هذه الجماعة كثيرا المنتخب الوطني، وأفقدته قوته المعروفة والمعهودة.
وعليه يعتبر قدوم أو بالأحرى تعيين جهيد زفزاف في منصب مناجير عام في المنتخب الوطني الجزائري، في الظرف الراهن عامل مهم ومفيد للتشكيلة الوطنية المقبلة على مبارتين حاسمتين في طرق بلوغ مونديال الكاميرون، من خلال مواجهته للمنتخب الكاميروني يومي 24 مارس و29 من ذات الشهر.
وبالرغم من اقتراب تاريخ يوم 24 مارس المقبل، يستوجب على جهيد زفزاف، إعادة النظر في الكثير من الأمور ، خاصة منها على سبيل المثال، اعداد التربص الذي يسبق مباراة الذهاب يوم 24 مارس بمدينة دوالا، والسعي إلى إقناع بعض الأسماء للعب للمنتخب الوطني.
واستقبل تعيين جهيد زفزاف من طرف الجماهير الجزائرية، بارتياح كبير بالنظر لماضي هذا الرجل في المنتخب الوطني، حيث يملك من الخبرة أكثر من 20 سنة، استطاع من خلال تواجده في المنتخب الوطني سواء إبان حقبة روراوة أو خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع الرئيس الأسبق خير الدين زطشي، من فرض وجوده كرجل يستحق كل الثناء والتقدير.