إرتفت العديد من الأصوات في الساعات الأخيرة للدعوة إلى نبذ الفتنة و الحفاظ على الجزائر التي تمر بضرف حساس ومعقد لم يسبق أن مرت بمثله من قبل ، بسبب سعي بعض الأطراف إلى إستغلال جريمة إغتيال المغدور الشهيد جمال بن إسماعيل ، لتحويلها إلى فتنة لا تُبقي ولا تذر ، وهو ما تفطن له الشرفاء الذين سارعو للتأكيد على ضرورة إطفاء نار الفتنة والقصاص ثم القصاص ثم للقصاص من المجرمين القتلة الذين شاركو في التنكيل بالمغدور جمال بن اسماعيل و محرضيهم والذين خططو لهذا العمل الإرهابي و الذين يستغلون هذه الحادثة للتفرقة والمساس بالوحدة الترابية والأمنية للجزائر الطاهرة ، ودعت اللجنة الوزارية للفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينة إلى ضرورة التمسك بوحظة المجتمع الجزائري والتصدي لأي محاولة تهدف إلى المساس بها محذرة من الإشاعات المغرضة التي يسوق لها اعداء الدين والوطن في هذا الظرف الإستثنائي ، كما استنكرت ذات اللجنة حرق الغابات وأكدت أن الإفساد في الأرض من أعظم الذنوب واكبر الكبائر ، وان زرع الفتنة والتفريق بين المجتمع الواحد من أكبر المعاصي كما دعت اللجنة إلى التصدي والضرب بيد من حديد لاي محاولة تستهدف المساس بالوحدة الوطنية معتبرة هذا المسعى إلتزام وطني وواجب شرعي ، كما ابرزت اللجنة ان التحري في الجرائم والجنح وتنفيذ العقوبات عليهم هو من صلاحيات جهاز العدالة ولايحق لأي فرد شرعا وقانونا ان يتدخل قي هذا الشأن لما في ذلك أسباب الفوضي وتغذية كيد المكيدين ، كما أدانت اللجنة العمل الإجرامي الذي وصفته بالشاد والذي أودى بزهق روح بريئة والتنكيل بالجثة الذي إقترفته أياد آثمة تعدت الشريعة وتجاوزت القانون وخرقت القيم الإنسانية وأقدمت على جريمة يتبرأ منها القريب والبعيد معبرة ذات اللجنة عن ثقتها في عدالة ومؤسسات الدولة ، كما دعا وزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي في نداء وجهه إلى الشعب الجزائري إلى تفويت الفرصة على الكائدين للجزائر والمتربصين بها مبرزا أنه لامخرج للجزائريين من هذه الظروف إلا بالتلاحم والتآزر ، كما دعت أحزاب سياسية وجمعيات و شخصيات وطنية ومفكرين إلى ضرورة عدم تغذية الفتنة وترك العدالة تقتص من المجرمين وعدم إعطاء فرصة للمتربصين بالجزائر لنشر الفتنة مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية و التآزر بين كل نقطة من تراب الجزائر ،كما دعا شيخ الزاوية القاسمية ورئيس الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية الشيخ محمد المأمون القاسمي شيوخ الزوايا وأئمة المساجد والعلماء والمفكرين والمرببن لتسخير طاقاتهم من أجل المحافظة على وحدة الأمة وتفويت الفرصة على أعداء الجزائر الذين يسعون لتحقيق مخططات تخريبية عجزت فرنسا الإستعمارية عن تنفيذها إمتداد فترة الإحتلال البغيض ، كما اكد الشيخ القاسمي على ضرورة التحلي باليقضة ونبذ خطاب الكراهية واثارة الفتن وجعل المصلحة العليا للجزائر فوق كل إعتبار .