“البشاري” والإمبراطور …

TRIKI HOUARI
2 Min Read

المتمعن في تصريحات الرجل الأول في فريق شبيبة الساورة محمد زرواطي، ليس الأخيرة فحسب بل في جميع تصريحاته السابقة منذ ان كان محمد روراوة على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أصبحت محل تساؤل، إن لم نقل محل غرابة.

اليوم السي”البشاري” خرج بخرجة إنحرافية أكثر من انحراف بطولتنا المسكينة العرجاء، بمدحه محمد روراوة أكثر مما كان يمدح الشعراء أسيادهم في أهل البلاط، وحسب قول “البشاري” انه يتمنى عودة “الإمبراطور” إلى قصر دالي إبراهيم، بل أكثر من ذلك قال سأطالبه بالعودة، بل سأترجاه بالعودة ليصلح حسب قول  “البشاري” ما أفسده خير الدين زطشي والرئيس الحالي شرف الدين عمارة، الذين عاثوا في نظره فسادا في كرة القدم الجزائرية.

ولم يكتف الرئيس المثير للجدل بكل هذا، بل وصف ما يحدث اليوم في دواليب “الفاف” أشبه بداء السرطان الذي ينخر جسم المريض، ولا شفاء منه إلا ببتر الجزء المريض، والبتر في نظر السي “البشاري” عودة روراوة، الذي أصبح في نظره الرجل الوحيد القادر بإعادة الروح إلى الجلد المنفوخ ببلادنا والقضاء على الطفيليين وما أكثرهم في قصر دالي إبراهيم في نظر البشاري.

 فبقاء هؤلاء ودائما حسب زرواطي، لن يزيد كرتنا إلا فسادا وفضائح، وسيقضي هذا الفساد عن تلك البقة الصغيرة الخضراء المتبقية، وان لم نعجل حسب قول زرواطي  دائما بإقناع روراوة بالعودة  لرئاسة “الفاف”، فالفاسدين في الاتحادية سيتغوغلوا وهم الذين ينون إقامة بطولة من خمس نوادي، ثلاث فرق عاصيمية (شباب بلوزداد، المولودية والاتحاد) وشبيبة القبائل ووفاق سطيف، وبقية الأندية في نظر زرواطي يجب ان نقرأ عليها السلام، فوجودها في البطولة الوطنية أشبه بعدمها.

 تلكم باختصار آخر خرجات زرواطي، فحتى  وان سخر منها البعض، فيمكن وصفها بالجدية، ليس بدعوته بعودة روراوة إلى رئاسة “الفاف”، بل بتحديه أصحاب القرار في تسيير دواليب كرة القدم ببلادنا، فالرجل استطاع ان يقول كلمة حق في سلطان جائر، وما أكثر السلاطين الذين تعاقبوا على مبنى دالي إبراهيم، الكثير منهم عاثوا فسادا بكرتنا…

نضع ثلاث نقاط نهاية، وللحديث بقية إن كان للعمر بقية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *