بمناسبة بلوغ المنتخب الوطني الجزائري إلى الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر 2022، سنشرع بداية من هذا الجمعة، بنشر القصة الكاملة لملحمة أم درمان، من دماء”الشجعان” إلى أفراح “الأبطال”، ومن خلالها سنتوقف مع أهم الأحداث التي واكبت الملحمة التاريخية التي قادت كما يعلم الجميع المنتخب الوطني الجزائري إلى مونديال جنوب افريقيا 2010، بعد غياب عن العرس العالمي لحوالي ربع قرن.
سنعيد عليكم شريط ذكريات الملحمة، دماء الجزائريين بالقاهرة… كيف تناولت الصحافة العالمية والعربية أحداث الحافلة التي كانت تقل عناصر المنتخب الوطني من مطار القاهرة إلى الفندق؟ ، وكيف خاض أشبال المدرب رابح سعدان معركة “القاهرة” التي خسرها “الخضر” بثنائية” جعلت المنتخبين الجزائري والمصري يخوضان لقاء فاصل بمدينة أم درمان السودانية، لكن لماذا جرى اللقاء بالسودان دون غير من البلدان العربية؟، كيف عاش الجزائريون لقاء أم درمان، وقبل ذلك سنتوقف مطولا عن الأحداث اللارياضية التي واكبت مباراة القاهرة… كيف تحول ملعب أم درمان أشبه بملعب الشهيد تشاكر بمدينة البليدة… كل هذه الأسئلة وغيرها من الأسئلة التي قد لا تخطر على بال أحدكم، سنعيد سردها في قالب رائع، فانتظروني أنا كريم مهدي بداية من يوم غد الجمعة إن كان للعمر بقية مع الحلقة الأولى من القصة الكاملة لملحمة أم درمان… والى ذلكم الحين دمتم أوفياء لموقعنا https://www.ballondafrique.com/
ولقناة 31 fennec …