معاك ياجمال … معاك يابلماضي وموتو يالغيورين …

TRIKI HOUARI
3 Min Read

يواصل “الكوتش” جمال بلماضي صنع أفراح الجزائريين، فالفوز الذي سجله المنتخب الوطني على حساب منتخب جيبوتي برباعية نظيفة في المباراة التي جمعت المنتخبين هذا الجمعة بملعب ناصر بالقاهرة ضمن الجولة ماقبل الأخيرة من دور المجموعات المؤهل إلى الدور الحاسم لكاس العالم قطر 2022،  يكون منتخب المحاربين، قد حقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ المنتخبات الأفريقية، بالوصول إلى مباراته الدولية رقم 32 دون التجرع من مرارة الهزيمة، كأطول سلسلة عدم هزيمة لمنتخب من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية.

وأصبح المنتخب الجزائري على بعد ثلاث مباريات فقط من المنتخبين الاسباني والبرازيلي، بعد ان حطم خلال شهر اكتوبر رقم بطل العالم منتخب فرنسا، برقمه القياسي السابق بتفادي الخسارة في 30 مباراة ليأتي الدور على رقم منتخب التانغو الأرجنتيني 31 مباراة تواليا بدون هزيمة، ليعادل رقم المنتخب المجري بـ32 مباراة، قبل أن يأتي موعد التفكير في هز رقم المنتخبين البرازيلي والاسباني ب35 مباراة بدون خسارة، وفي حال بلوغ  الرقم 36، سيصبح المنتخب الوطني على بعد مباراة واحدة لمعادلة منتخب ايطاليا التاريخي بـ37 مباراة بدون خسارة، وإذا حقق ذلك زملاء إسلام سليماني، سيصبح على بعد مباراة واحدة دون خسارة لدخول التاريخ.

وتوقفت سلسلة الآزوري الأسطورية عند المباراة 37، بعد الهزيمة أمام إسبانيا بنتيجة 2-1 مطلع شهر أكتوبر الماضي في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، بسقوطه أمام منتخب اسبانيا 2/1، لتضاعف فرص محاربي الصحراء في محاكاة الرقم القياسي المسجل باسم أسياد الدفاع، بعد نجاح روبرتو مانشيني في تخطي رقم البرازيل وإسبانيا بتجنب الهزيمة في 35 مباراة على التوالي.

وبفضل هذه النتائج يثبت “الفيلسوف” جمال بلماضي انه أفضل مدرب في القارة الافريقية وفي الوطن العربي، بل هو واحد من بين احسن المدربين في العالم، واحسن مدرب مر على المنتخب الوطني الجزائري، والأجمل من كل هذا ان بلماضي، اثبت وجوده على راس التشكيلة الوطنية، فبالرغم من الداء والأعداء الذي يحاك ضده وضد ع”الخضر” لتكسير شوكته، أكثرهم من داخل ارض الوطن، وما قاله “الكوتش” جمال بلماضي اليوم عقب نهاية مباراة جيبوتي لاحد صحفي القناة الوطنية ” انتم حقارين”، يحمل أكثر من دلالة.

لذا نقول عبر هذا المنبر، شكرا لك ياجمال، وألف شكرا لك يا “كوتش” ومليون شكرا لك ياصانع أفراح الجزائريين، بل مليار شكر لك ياجمال، فما أحوج الجزائريين “الزوالية” ليفرحوا ولو لقليل بعد ان غابت من محياهم الفرحة والابتسامة، بسبب الوضع الاجتماعي الذي يعيشوه الملايين من الجزائريينن فشكرا لك يا”كوتش” وموتو يالغيورين…

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *