يتعرض الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي في قنوات بين سبورتس القطرية إلى حملة إعلامية غريبة وشرسة بسبب مواقفه الأخيرة من قضية الازمة الجزائرية المغربية ، انتشرت العديد من التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل الإجتماعي المستهدفة لشخص حفيظ دراجي من طرف زملائه المغاربة في قناة بين سبورتس القطرية وصحفي مغربي يعمل في قناة الجزيرة الإخبارية بشكل متناغم ، و وصلت الحملة حتى المطالبة من مالك قنوات بين سبورتس بفصل دراجي ، والغريب في الامر أن الحملة منظمة وجاءت في وقت واحد أرجعها نشطاء جزائريون متضامنون مع حفيظ دراجي إلى إيعاز من المخزن المغربي ، وجاءت هذه الهجمة عقب انتقاد أحسن معلق رياضي جزائري وعربي حفيظ دراجي للنظام المغربي الذي سارع إلى الدعوة لاستقلال منطقة القبائل عقب تطبيعه العلاقات مع الكيان الصهيوني على حساب الجزائر ،
دراجي الذي إنتقد موقف المغرب من حرائق الجزائر ، ومحاولته اللعب على العقول و إستعطاف الجزائريين كونه مستعد للمشاركة في حرائق إفتعلها ،والواضح من حملة المخزن انها كانت تهدف لتحريض سكان منطقة القبائل على دراجي و إيقاعهم في مكيدة عداء جديدة ، وقال حفيظ دراجي ” كان عليه (يقصد نظام المخزن) أن يعرض مساعداته على شعب القبائل ، مادام يدعو إلى استقلاله في هيئة الأمم المتحدة ، وليس على دولة الجزائر” وتابع دراجي: “لا نقبل مساعدة حليف الكيان الصهيوني الذي تهكم على الجزائر من الأراضي المغربية البارحة ، طبعا هنا لا أتحدث عن الشعب المغربي الذي يبقى على العين والراس” ، وقام المعلق حفيظ دراجي بحذف تغريداته بأمر من إدارة المجموعة القطرية بعد تخييره إما مغادرة القناة أو حذف التغريدات حسب ما نشره الإعلامي الجزائري خليل باقي و قام المعلق حفيظ دراجي بحذف تغريداته ،وراح موقع المصري اليوم أبعد بكثير حيث عنون على مقال نشره يوم الاحد الماضي بأن إسرائيل تفجر حرب تصريحات بين حفيظ دراجي وزملاءه المغاربه في بين سبورت ومن بين المهاجمين الذي شنو حملة على المعلق الجزائري المذيع المغربي أمين السبتي زميل دراجي في قناة بي إن سبورت حيث وصف السبتي زميله دراجي بـ«القلم المأجور» و«الحاقد المارق» ، وتابع المذيع المغربي «سبق أن كتبت في موضوع الرد على من يكتبون عن بلدي المغرب ويحاولون نشر سمومهم لأهداف معروفة، ومستعد للكتابة مرة أخرى.. مسارنا كمغاربة (بي إن سبورتس) معروف ونظيف لا تشوبه شائبة، لم يكن فرد منا عميلا لجهة معينة في يوم من الأيام» ، واضاف السبتي “عدم ردي على الأقلام المأجورة أو المسيرة من جهات معلومة أو باحثة عن جمع المتابعين أو تمهد لمنصب يوم العودة ليس خوفا (الخوف من الخالق وليس المخلوق) لكن الرد يكون على المحترمين لا الحاقدين المارقين الذين لا يرون أبعد من أرنبة أنفهم” ، كما لم يترك الصحفي المغربي محمد عمور الذي يشغل منصب مدير أخبار قناة «بي إن سبورت»، تغريدة المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي تمر مرور الكرام ، وقال في تغريدة على تويتر “من قال لكم إننا نود فتح الحدود مع أمثالك؟» ، واضاف عمور ” أن الملك، وسطر ألف سطر على كلمة الملك، طلب فتح الحدود (لأسباب قد لا يفهمها أمثالك)، تظنون أننا نحتاج إليكم؟ ثم القضية الفلسطينية.. ماذا فعلتم لها يا ببغاوات باستثناء الشعارات البومدينية البائدة؟» ، وقال معلق آخر ” الجزائر لا تمتلك شيئا نتبادله للأسف، وظروفكم مزرية في شتى المجالات، والدليل ظهر مؤخرا في فشلكم المهين في تدبير كوارثكم.. كثرة الشعارات والظهور في ثوب الأبطال لن تفيد في شيء غير الوهم» ، وقال صحفي آخر بقناة الجزيرة الإخبارية يوسف آيت الحاج ” عنتريات الفيسبوك الفارغة لا يرد عليها لأن صاحبها مهوس ومريض بالشو الإعلامي وزيادة عدد المتابعين..” ،
بالمقابل، تضامن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من الجزائريين والعرب مع المعلق الجزائري، مؤكدين أنهم سيكونون سندا له ضد هذه الهجمة الشرسة ، في حين عبّر حفيظ دراجي عن افتخاره بالانتماء إلى الجزائر، مؤكدا أن شعبها عظيم بتضامنه مع بعضه في الشدائد . كل هذا ونشهد صمت رهيب من كبار الإعلاميين الجزائريين في المجموعة التلفزية القطرية او حتى من الجزائر .
