مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بعد أقل من 100 يوم، حيث ستستضيف المكسيك جنوب إفريقيا في المباراة الافتتاحية بمكسيكو سيتي يوم 11 يونيو، يتصاعد الحديث عن أقوى المنتخبات المرشحة للفوز بالعرس الكروي العالمي. قبل ذلك، ستشكل الأسابيع الأخيرة من الدوريات الأوروبية اختبارًا حاسمًا للمديرين الفنيين، إذ أي إصابة للاعب بارز قد تغير حسابات المنتخبات.
إسبانيا تتصدر الترشيحات حسب استطلاعات مراسلي «إي إس بي إن» والمراسلين العالميين، بفضل قدراتها الهجومية بقيادة لامين جمال وبيدري وفيران توريس، رغم بعض القلق على الدفاع وصغر سن اللاعبين.
فرنسا تعتمد على الخبرة الكبيرة لكوكبة من النجوم وعلى كيليان مبابي، رغم التحديات المرتبطة برحيل المدير الفني ديدييه ديشامب وضغوط اللعب في مجموعة صعبة تضم السنغال والنرويج.
الأرجنتين تبحث عن الاحتفاظ باللقب بعد فوزها في 2022، مع ليونيل ميسي في رقصة وداعية محتملة، ويمتلك الفريق لاعبين مميزين في كل الخطوط، بدءًا من لاوتارو مارتينيز وحتى إيميليانو مارتينيز في حراسة المرمى.
إنجلترا تواجه تحديًا في إيجاد التوليفة المثالية، مع مهمة هاري كين تسجيل الأهداف، واعتماد كبير على بوكايو ساكا وأنتوني غوردون، فيما يبقى خط الوسط وقلب الدفاع محور التساؤلات قبل انطلاق البطولة.
البرازيل تحت قيادة كارلو أنشيلوتي تحاول استعادة بريقها بعد خروجي ربع النهائي متتاليين، مع لاعبين بارزين مثل رافينيا وفينيسيوس جونيور، لكنها لا تزال تبحث عن توازن دفاعي مستقر استعدادًا للعرس العالمي.
الأسابيع القادمة حاسمة لكل منتخب، فكل مباراة وكل إصابة قد تصنع الفارق قبل أن تُرفع صافرة البداية للنسخة المقبلة من المونديال.
