أصدر رئيس الجمهورية مرسوماً رئاسياً نُشر في الجريدة الرسمية يقضي بمنح الجنسية الجزائرية للسيدة ستيفاني جوليان والدة البطلة الأولمبية كيليا نمور وذلك في خطوة تكريمية تعكس تقدير الدولة الجزائرية لكل من ساهم في تحقيق إنجاز تاريخي رفع الراية الوطنية في أكبر المحافل الرياضية الدولية.
وجاء هذا القرار استناداً إلى أحكام المادتين 11 (الفقرة 2) و12 من الأمر رقم 70-86 المؤرخ في 15 ديسمبر 1970 والمتعلق بقانون الجنسية الجزائرية، المعدل والمتمم، والتي تسمح استثنائياً بمنح الجنسية الجزائرية للأجانب إذا كان في ذلك فائدة أو مصلحة استثنائية للجزائر.
ويأتي هذا الإجراء تقديراً للدور الكبير الذي لعبته السيدة ستيفاني آن لور جوليان في مرافقة ودعم ابنتها خلال مسيرتها الرياضية، حيث كانت حاضرة في مختلف مراحل إعدادها وتطورها في رياضة الجمباز، وساهمت بشكل مباشر في تهيئة الظروف التي مكنت البطلة الجزائرية من بلوغ أعلى المستويات العالمية.
وقد صنعت Kaylia Nemour التاريخ عندما أهدت الجزائر أول ميدالية ذهبية أولمبية في رياضة الجمباز خلال منافسات 2024 Summer Olympics التي احتضنتها Paris، وهو إنجاز غير مسبوق وضع الجزائر على خريطة هذه الرياضة عالمياً وأثار موجة فخر واعتزاز واسعة لدى الجزائريين.
ويرى متابعون أن منح الجنسية الجزائرية لوالدة البطلة الأولمبية يحمل بعداً رمزياً وإنسانياً، إذ يعكس اعتراف الدولة بالدور الذي لعبته العائلة في صناعة هذا الإنجاز التاريخي، كما يجسد ثقافة الوفاء لكل من ساهم في رفع اسم الجزائر عالياً في الساحة الدولية.
كما يُتوقع أن يسهم هذا الإنجاز في تعزيز الاهتمام برياضة الجمباز في الجزائر، خاصة في أوساط الشباب والفتيات، بعدما أصبحت قصة نجاح البطلة كيليا نمور مصدر إلهام لجيل جديد من الرياضيين الطامحين لتمثيل الجزائر وتشريفها في المحافل العالمية. 🇩🇿🏅
