بات من شبه المؤكد أن القائمة التي كشف عنها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مساء يوم الخميس تحسبا للمبارتين الوديتين أمام المنتخبين الزيمبابوي والسعودي زيمبابوي يومي 13 و18 من نوفمبر الحالي، هي نفسها تقريبا التي ستكون حاضرة في دورة المغرب، على اعتبار أن هاتين المبارتين هما الأخيرتين قبل دخول زملاء رياض محرز غمار الكأس الافريقية.
وعليه يمكن القول أن غياب الثنائي يوسف عطال ويوسف بلايلي عن القائمة، بنسبة كبيرة جدا سيغيبان عن دورة المغرب.
وكان الناخب الوطني قد رد بصريح العبارة إن المبارتين الوديتين أمام المنتخبين السعودي والزيمبايوي معيار حقيقي لتحديد قائمة “الكان” بقوله: “قائمة اللاعبين التي اخترتها لمبارتي السعودي وزيمبابوي هي تقريبا التي ستشارك في دورة المغرب، كون الوقت ضيق لمعاينة لاعبين آخرين”.
لهذا يمكن أن نقول أن الثنائي السالف ذكرهما قد يغيبان عن كاس إفريقيا، الأمر الذي سيشكل ضربة موجعة وبالأخص يوسف بلايلي الذي كان والى وقت قريب اللاعب رقم واحد في التشكيلة الوطنية الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وكان يشكل ثنائي من ذهب رفقة زميله في الصبا بغداد بونجاح.
وحسن سئل بيتكوفيتش حول غياب يوسف بلايلي، رد قالا: “بلايلي ليس الوحيد، الذي لم يُستدعَ، هناك ستة لاعبين غائبين مقارنة بشهر أكتوبر الماضي”.
مضيفاً: “بن قارة وتيطراوي هما اللاعبان الجديدان في القائمة الحالية”
وبالنسبة لغياب يوسف عطال اجاب بيتكوفيتش: “غياب عطال بسبب كثرة إصاباته وعدم قدرتي على الاعتماد عليه بشكل منتظم، رغم اقتناعي بأنه أفضل لاعب جزائري في مركزه”.
وأشار بيتكوفيتش إلى أن عدم الاستمرارية وتكرار الإصابات دفعه إلى البحث عن بدائل أخرى لتعزيز خط الدفاع.
كلام بيتكوفيتش، نفهم منه، أن قرر استبعاد عطال من المنتخب الوطني نهائياً وبات لا يدخل ضمن خططه المستقبلية بسبب كثرة الإصابات وعدم القدرة على الاعتماد عليه بشكل منتظم، الأمر الذي دفع بالناخب الوطني للبحث عن لاعبين آخرين مثل مهدي دورفال ورفيق ميصالي ورفيق بلغالي لتعزيز خط الظهير الأيمن.
