المنتخب الوطني الجزائر: حراسة مرمى هاجس في رأس بيتكوفيتش

TRIKI HOUARI
2 Min Read

 

أخلطت إصابة الحارس اوكيجية أوراق الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وبات يعيش هاجس مشكلة من سيعوض اوكيجية، خاصة في ظل الغموض الذي يكتنب مستقبل أنتوني ماندريا، وما إذا كان سيبقى مع نادي “ستاد كان” الفرنسي، بعد سقوطه إلى الدرجة الفرنسية الثالثة.

وتعرض اوكيجية مطلع الاسبوع الجاري لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي، مصحوبة بتمزق في الغضروف الهلالي، ما سيبعده عن المنافسة لأشهر طويلة، فيما يعاني الحارس الثالث اليكسيس قندوز من نقص المنافسة بعد غيابه طويلا عن المباريات، فحتى وان امضي على عقد في فريق المولودية العاصيمية إلا أن الاعتماد عليه كحارس أساسي في المبارتين المقبلتين أمام كل من بوتسوانا وغينيا في منتصف شهر سبتمبر المقبل ضمن تصفيات المونديال قد لا يكون جاهزا.

وتناوب ماندريا وقندوز، على حراسة شباك “الخُضر” منذ قدوم بيتكوفيتش، فيما شارك أوكيجة ومصطفى زغبة وأسامة بن بوط في مباراة واحدة لكل منهم.

رغم أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحاً، غير أنه لا مؤشرات توحي بمغادرة ماندريا لفريقه الناشط في الدرجة الفرنسية الثالثة، ما سيجعل استدعاءه محل جدل كبير، سيما بعد تراجع مستوياته.

ماندريا، تلقى انتقادات كبيرة جداً بعد ودية الجزائر والسويد شهر يونيو الماضي، حيث تلقى 4 أهداف في 56 دقيقة، قبل أن يحرق أوراقه برفض السعي وراء نادٍ يضمن له المشاركة في مستوى أعلى.

 صداع منصب حارس المرمى بات كبيراً جداً في رأس المدرب البوسني، وعكس ما كان عليه الحال طيلة 13 عاماً مع رايس مبولحي، لم يمتلك منتخب الجزائر حارساً أساسياً “فوق العادة” منذ فترة طويلة.

وعلى ذكر الحارس رايس مبولحي فقد انضم الى فريق ترجي مستغانم، لعل وعسى يلفت نظر المدرب بيتكوفيتش ويستعين في كاس أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب، لكن الهاجس الكبير الذي قد يحول دون تحقيق حلم رايس مبولحي بعودته مجددا الى التشكيلة الوطنية تواجده على عتبة الـ41 سنة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *