تتواصل الهازل والكوارث بل الفضائح في التلفزيون العمومي الجزائري، فبالرغم من تسخير همس قنوات فضائية وأموال طائلة لنقل الحدث المتوسطي إلى المشاهد في مختلف بقاع العالم، إلا ان الصورة التي ظهر بها التلفزيون الجزائري، يستحق البطاقة الحمراء، بل يستحق الطرد من الدورة نهائيا.
فبعد اربعة ايام من المنافسة، ظهر التلفزيون الجزائري بمختلف قنواته المخصصة لنقل الحدث المتوسطي، غائب تماما عن المنافسات الرسمية، بل ياليت الأمر يتوقف عند هذا الحد، بل الفضائح جسدها الساهرون على هذه القنوات بقطع البث المباشر عن بعض المنافسات طرفها أبطال جزائريين توجوا بالذهب ومنتخبات وطنية تتنافس على الذهب، ويتم تعويض ذلك باغاني سوقية لا تعبر على تقاليد وحضارة الشعب الجزائري.
التلفزيون الجزائري، الذي كان يستوجب عليه إنشاء قناة رياضية خاصة لبث الحدث الرياضي المتوسطي بطريقة احترافية، قطع بث مباراة لكرة اليد بين الجزائر وتركيا قبل نهايتها من اجل النشرة، و قطع عديد المنافسات الأخرى، ومباريات ومنازلات لم يتم نقلها، على رأسها المباراة التاريخية التي خاضها زوجي المنتخب الجزائري في كرة الريشة أمام المنتخب الاسباني.
مهازل التلفزيون الجزائري، امتد إلى أكثر من ذلك، حيث غاب عن نقل رفع النشيد الوطني في بعض تتويجات أبطال الجزائر بالذهب، وفي ظل هذا الوضع الكارثي، فضل المشاهد الجزائري اللجوء إلى متابعة الحدث المتوسطي إلى قنوات on Time sport المصريّة وقنوات بين سبور والقناة المغربية والتونسية وحتى القنوات الأجنبية، من اجل مواكبة الحدث الرياضي المتوسطي للألعاب لمتابعة كل صغيرة وكبيرة عن الألعاب.
ترى متى يستيقظ الساهرون على التلفزيون الجزائري عن مايحدث في صندوق “العجب”ن لقد سئم الجمهور الرياضي المتابع لهذا الحدث المتوسطي الحديث عن حفل الافتتاح.