لو كانت هناك بطاقة حمراء وحالة طرد في دورة العاب البحر الابيض المتوسط الجارية حاليا بمدينة ومهرانن لمنحت للتلفزيون الهمومي الجزائري، فكل من يتابع حيثيات المنافسات الرياضية لدورة الألعاب المتوسطية بمدينة وهران عبر قنوات التلفزيون الجزائري العمومي، يكون قد اصطدم بالتغطية الكارثية، حيث لم نجد لها تفسير بالرغم من الأموال الطائلة التي سخرتها الدولة للتلفزيون العمومي الجزائري من اجل تغطية تليق بمقام العرس الرياضي المتوسطي.
فبعد الإخراج الرائع للتلفزيون العمومي الجزائري لحفل الافتتاح، سرعان ما تحولت تلك الروعة إلى نقمة إلى المشاهدين، وإلا كيف نفسر غياب النقل التنلفزيوني على العديد من المنازلات والمباريات التي يكون فيها الرياضيون الجزائريون طرفا فيها.
الغريب في الأمر ان التلفزيون العمومي سخر أربع قنوات فضائية لنقل الحدث الرياضي للألعاب على المباشر، لكن الملاحظ ان جل هذه القنوات تحولت لقنوات الشطيح والرديح، وغاب التحليل والنقل المباشر، ليتحول التلفزيون الجزائري بقنواته ال 6 نقمة على المشاهد الجزائري، مقابلات ومنازلات كثيرة لم يتم بثها في التلفزيون الجزائري جل القنوات الجزائرية لا تزال تعيد بث حفل الافتتاح … كارثة كبيرة بل مهزلة إن لم نقل ام المهازل ….