ماحدث خلال الجمعية العامة للاتحاد الجزائري لكرة القدم المنعقدة امس الخميس بمركز الفندقة بعين البنيان، يثبت للمرة الألف ان الساهرين على “الجلد” المنفوخ ببلادنا، لا يعرفون إلا رفع الأيدي، ولو طلب منهم رفع الأرجل لفعلوا ذلك، وإلا كيف تفسر مصادقتهم إلى التقريرين الأدبي والمالي لحصيلة سنة من عهدة الرئيس المستقيل شرف الدين عمارة.
حصيلة، حتى الذي لا يعرف من كرة القدم إلا شكلها، يصف لك هذه الحصيلة بالسلبية، المنتخب الوطني الأول الذي يشرف عليه جمال بماضي، صنع المهازل في كاس افريقيا بالكاميرون بخروجه من الدور الأول بنقطة يتيمة، بتعادل أمام سيراليون 0/0 وخسارة أمام غينيا الاستوائية 0/1 وكوت ديفوار 3/1، وفشل في بالتأهل إلى مونديال قطرن بعد الخسارة أمام الكاميرون بتشاكر.
لكن أصحاب بني “وي وي”، تجاهلوا هذه النتائج الكارثية، وراحوا يتغنون بما حققه المنتخب الوطني الثاني الذي يشرف عليه مجيد بوقرة، بتتويجه بكاس العرب بقطر، في بطولة بعض المنتخبات العربية شاركت فيها بالمنتخب الثالث، على غرار المنتخب السعودي، وجل المنتخبات العربية الكبيرة شاركت بمنتخب الرديف، وحتى وان توج المنتخب الوطني باللقب العربي، إلا ان هذا لا يعتبر الانجاز يجب ان نتفاخر به.
لكن الغريب في أمر قوي بني “وي وي”، الذي يقودهم شرف الدين عمارة الذي علم أعضاء مكتبه الكذب والنفاق، جعلوا من التتويج باللقب العربي، أشبه بالتتويج بكاس العالم، متجاهلين ان اسم الجزائر سيكون غائبا في العرس العالمي المقبل بقطر، لأننا خسرنا مواجهة الكاميرون بتشاكر.
ونفاق قوم بني “وي وي”، لم يتوقف عند هذا الحد، بل راحوا يصفون المبالغ المالية التي صرفت على المنتخب الوطني والمقدرة بأكثر من 200 مليار سنتيم، بالمبلغ العادي جدا جدا، فما كان عليهم إلا المصادقة بأعين مغمضة دون التفحص في الأرقام الفلكية التي منحت لمن لا يستحقها.
تلكم هي حقيقة قوم بني “وي وي”، قوم لا يستطيع ان يقول كلمة حق في سلطان جائز، سلطان فضل رمي المنشفة وترك الكرسي لمن سبقه إليه.
نضع نقطة نهاية وللحديث بقية.