روراوة وقضية لقاء الجزائر – الكاميرون

TRIKI HOUARI
3 Min Read

أعادت مباراة الجزائر – الكاميرون الأخيرة البريق المفقود لمحمد روراوة الرئيس الأسبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث يتحدث الكثير على انه يعمل في الخفاء من اجل التأثير على لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم من اجل إنصاف المنتخب الوطني الجزائري، ومنحه ورقة العبور إلى مونديال قطر على حساب منتخب الكاميرون، بعد فضيحة الحكم الغامبي بكاري غاساما.

جميل جدا ان يدخل محمد روراوة سباق “القط مع الفار” من اجل استعادة حق “الخضر” المهضوم في لقاء 29 مارس الأخير أمام الكاميرون بملعب تشاكر، لكن الأجمل من كل هذا لو خرج ذات الرئيس، اقصد محمد روراوة، ليدلي بدلوه بخصوص الظلم الذي ارتكبه الحكم بكاري غاساما في حق “الخضر”.

فالي حد كتابة هذه الأسطر لم يدل محمد روراوة بشهادته بشان لقاء الجزائر – الكاميرون، بل أكثر من ذلك لم يتحدث ولو بكلمة واحدة بخصوص الشكوى المقدمة من طرف الاتحاد الجزائري إلى الاتحاد الدولي، وهو الذي كان يجب ان يقول ذلك، لكن الرجل لم يقل، وكل ماقيل بشأنه مجرد افتراءات كاذبة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لكن عل العكس من ذلك، جميع المواقع العربية الرياضية منها والعامة، وجميع القنوات الفضائية المحلية والعربية وحتى الدولية، لم تنسب اي تصريح لمحمد روراوة، لانها تدرك تمام الادراك ان الرجل لم يدل باي تصريح، وجميع القنوات الفضائية حتى العالمية منها لم تستطع ان تقنع روراوة بمحاورته بشان لقاء الجزائر – الكاميرون، لكن للاسف الكاذبون” في “الفايس بوك” نسبوا الى روراوة كلاما لم يقله.

لكن العجيب في الامر كله،  ان الكثير من هواة منصات التواصل الاجتماعي يصدقون كل مايكتب على روراوة، بل اكثر من ذلك يصدقون تلك الحسابات الوهمية التي نسبها اصحابها إلى محمد روراوة، على انه لا ينام الليل كله في أروقة “الفيفا” من اجل التأثير على لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم لمنحها ورقة العبور إلى المنتخب الوطني الجزائري.

فهواة التواصل الاجتماعي خاصة على منصة “الفايس بوك”،  الكثير منهم لاحظ في المدة الأخيرة وجود عشرات الحسابات المستعارة تحمل اسم محمد روراوة، وكل هذه الحساباتتحمل كلاما معسولا، بعد فيها روراوة الجزائريين على ان المنتخب الوطني سيتأهل إلى المونديال، ونسبوا إليه كلاما لم يقله وقد لا يقله طالما ان الرجل لايزال مضرب عن الكلام بشان لقاء الجزائر – الكاميرون.

 لكن “المصيبة” الكبيرة، ان الكثير من الجزائريين يصدقون كل ما يكتب على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى درجة ان البعض ينظر إلى هذه المواقع اشبه بالقران الكريم المنزل من السماء، رغم ان مايكتب 99.99 في المئة كذب في كذب والعياذ بالله من الكذب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *