جماعة “البخس” واللعبة “القذرة”

TRIKI HOUARI
2 Min Read

 

Contents

كان منتظرا، وبعد فشل المنتخب الوطني الجزائري في بلوغ مونديال قطر 2022، أطلت علينا جماعة “البخس” دون حياء، وكاّن بهؤلاء يقولون للجماهير الجزائرية التي لم تستفق بعد من كابوس سهرة الثلاثاء “الأسود” 29 مارس الأخير، “نحن وراءكم والزمن طويل”.

صفعة الكاميرون، أو بالأحرى كابوس “غاساما” المرعب، اخرج “القوم من قصر دالي إبراهيم، ويريدون “إستغباء” البعض من الجماهير الجزائرية، على ان ماحدث للمنتخب الوطني ضربا من الحظ، وهذه هي كرة القدم، يوم لنا ويوم علينا”.

هكذا هو لسان حال القوم بدالي إبراهيم، حتى رئيسهم الذي علموه “السحر”، ندم ندما شديدا بقوله أنني مستقيل من اتحادية “الجلد المنفوخ”، بعد ان أوهمه البعض أنهم سيذهبون بذهابه، لكن بعد ان تأكد ان القوم “رموه” على رأسه من “قصر” دالي إبراهيم، عاد إلى حيث كان وكان شيء لم يحدث، متناسيا بل متجاهلا ان صنع فضيحة تضاف إلى العديد من الفضائح التي سودت الكرة الجزائرية، فالشجرة التي كانت تغطي الغابة قام بحرقها الحكم غاساما.

لكن وبما ان القوم في “القصر” يلهثون وراء الماديات أكثر مما يلهث اللاعبون وراء الكرة فوق المستطيل الأخضر، فضلوا البقاء وهم يدركون تمام الإدراك ان لا احد يستطيع ان يزيحهم من مكانهم، لان جماعة “بني وي وي” لا تعرف رفع إلا رفع الأيدي، إن لم نقل رفع الأرجل.

لهذا أقول من هذا المنبر، لا تنتظروا شيئا من الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم المقررة الثلاثاء المقبل، طالما ان كل شيء تم خياطته على مقاسهم، فالقادم إلى “قصر” دالي إبراهيم لن يختلف عن الذي غادره، وتلكم هي حقيقة “القوم” في “القصر” والخاسر الأكبر كرة القدم الجزائرية والمنتخب الوطني، فعذرا من ينتظر الخبر السعيد من لوزان مقر “الفيفا” في 21 افريل الجاري، مجرد لعبة “شيطانية”، يريد أصحابها ذر الرماد في أعين الأغبياء، فاللعبة مكشوفة، أليس كذلك أيها الوزير سبقاق، وصح فطور الجميع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *