البليدي إبراهيم نمديل نجم “الخضر” السابق لأقل من 20 سنة: ” لست محظوظا”

TRIKI HOUARI
4 Min Read

يرى نجم المنتخب الوطني السابق لأقل من 20 سنة واللاعب الحالي في فريق اتحاد أولاد يعيش المنتمي إلى بطولة الجهوي الأول لرابطة البليدة إبراهيم نمديل والبالغ من العمر حاليا 24 سنة، انه ليس محظوظا في مسيرته الكروية، فرغم الإمكانيات الفنية والبدينة التي يتمتع بها إلا انه يلعب لفريق لا يليق بمقامه وهو الذي سبق وان تقمص ألوان اتحاد البليدة ووداد بوفاريك، ناهيك عن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة قبل 5 سنوات من الآن، وقيل بشأنه آنذاك انه سيكون خليفة رفيق حليش بالنظر إلى مستواه الفني والبدني وهو اللقب الذي يعرف به اليوم.

عن سر تواجده في فريق بحجم اتحاد أولاد يعيش وعدم انضمامه لفريق كبير وأمور أخرى أجابنا عنها إبراهيم نمديل في هذا الحوار

من لاعب في المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة إلى لاعب في فريق اتحاد أولاد يعيش؟

بداية أشكركم على هذه الاستضافة، متمنيا لموقع ” oran fennec” كل التوفيق والنجاح، أما بخصوص جوابكم احترم كثيرا فريق اتحاد أولاد يعيش واشكر بالمناسبة مسيري الفريق الذين وضعوا ثقتهم في.

صحيح ما تقوله، لقد سبق لي وان لعبت للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة قبل خمس سنوات من الآن، كما سبق لي وان لعبت لفريقي اتحاد البليدة ووداد بوفاريك، لكن دون سابق إنذار وجدت نفسي خارج هذين الفريقين، وبعد ان كنت في الموسم  ماقبل الماضي على وشك الانضمام إلى فريق كبير من الدرجة الأولى، وإذا بالإتحادية تجمد جميع الأنشطة الكروية في الجزائر بسبب وباء “كوفيد 19” كورونا، حيث قضيت على غرار جل لاعبي الأقسام الجهوية وما دون ذلك في عطلة مرغمة بدون منافسة، فمن البديهي ان يكون لهذا الغياب الأثر السلبي على مستوى اللاعب بدنيا وفنيا وحتى نفسيا.

ألم تتلقى هذا الموسم عرض من فرق كبيرة؟

صراحة تلقيت بعض العروض من أندية تنشط في بطولة مابين الجهات، لكن ولأسباب خاصة فضلت البقاء في فريق اتحاد أولاد يعيش المنتمي إلى بطولة القسم الجهوي الأول لرابطة البليدة.

لماذا تواصل اللعب في فريق ينشط في القسم الجهوي الأول، وأنت الذي تملك من الإمكانيات للعب حتى في فرق تنشط في القسم الأول؟

تريد الحقيقة، أنا لست محظوظا، وكان القدر اراد بي ان أبقى بعيدا عن دائرة الأضواء، لو كنت املك مناجير لكنت اليوم في فريق كبير

و هل لايزال الأمل يراودك للعب في فريق كبير؟

أكيد، الحمد لله عمري 24 سنة، فأنا لاعب طموح، فحتى وان لم يوفقني الله عز وجل في السنوات الأخيرة، إلا أنني لازلت اطمح للعب في فريق كبير، فثقتي كبيرة في شخصيتي، فأنا مواظب على العمل والتدريبات اليومية، حيث لم نقطع ولو يوما واحدا عن التدريبات حفاظا على لياقتي البدنية.

تعرف باسم “حليش” هل يعني هذا ان طريقة لعبك تشبه طريقة أداء حليش بما أنك لا ترضى إلا بالفوز؟

كلاهما معا، منذ صغري وأنا معجب بالمدافع رفيق حليش، وتمنيت اللعب بجانبه أو التقيه، لأنه مدافعي المفضل.

ماذا تقول في ختام جلستنا هذه؟أشكر ناس الصومعة وخاصة سكان حي فروخة بمدينة الصومعة وعلى رأسهم الإخوة نمديل يتقدمهم أخي حليم، داعيا الله عز وجل ان يقيني من شر الإصابات، وكما سبق وان قلت لك أنا لاعب طموح، وطموحي يتمثل في اللعب في فريق من الدرجة الأولى أو الاحتراف في الخارج، كما أتمنى العودة السريعة لفريق اتحاد البليدة إلى القسم الوطني الأول، دون ان أنسى فريق وداد بوفاريك، وكلا الفريقين مكانتهما في الدرجة الأولى.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *