وجه أسطورة المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز رسالة قوية الى اللاعبين الجزائريين مزدوجي الجنسية، بترددهم الانضمام الى المنتخب الوطني الجزائري.
وقاتل صاحب الـ33 سنة في حديث مطول لصحيفة “ليكيب” الفرنسية: “أضم صوتي الى صوت إسلام سليماني بشان اللاعبين الجزائريين مزدوجي الجنسية، إذا كنت تشعر بأنك جزائري، فالعب من أجل بلدك، ودافع عن علمك، إذا لم تكن تشعر بأنك جزائري، فالأفضل أن تقول ذلك منذ البداية.
تصريحات محرز ليست مجرد صراحة، بل هي دعوة للتوعية. فهو يُسلّط الضوء على أهمية الفخر والانتماء في مشروع رياضي جماعي. ويمكن تفسير هذا التصريح أيضًا على أنه دعم غير مباشر للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يواجه خيارات صعبة ويحتاج إلى بناء فريق ملتزم، لا سيما مع التركيز على الأحداث القادمة مثل كأس الأمم الأفريقية 2025 وما بقي من تصفيات كأس العالم 2026.
وأضاف يقول محرز: “إن الخوف من هاجس ارتداء زي “محاربي الصحراء” الذي قد ينعكس سلبا على اللاعب، من خلال عدم الحصول على عقود احترافية مع أندية كبيرة، أمر لا أساس له من الصحة”.
وضرب محرز مثلا بِالتحاقه بِالمنتخب الوطني الجزائري في ماي 2014 (كان مع نادي ليستر سيتي في القسم الثاني الإنجليزي)، تلاه نيل جائزة أحسن لاعب في “البريمرليغ” ولقب هذه البطولة في الشهر ذاته من عام 2016، ثم انتقاله إلى العملاق مانشستر سيتي في صيف 2018.
وختم حرز حديثه بشان المنتخب الوطني الجزائري وما ينتظره من مواعيد في المستقبل القريب: ” سنتأهل الى المونديال، وسنقول كلمتنا في كاس أمم إفريقيا بالمغرب، فالمنتخب الجزائري يملك لاعبين ممتازين، والجميع تجذوهم إرادة كبيرة لتحقيق نتائج رائعة تسعد الجماهير الجزائرية”.
وبشان الجماهير الجزائرية قال محرز:” الجمهور الجزائري وشما في قلبي، فهم يحبونني وأنا أحبهم، فلهم كل التقدير والاحترام مني”.
