حجز شباب بلوزداد مكانه بين كبار القارة، بعدما بلغ نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب تعادل سلبي (0-0) أمام المصري البورسعيدي، في لقاء احتضنه ملعب نيلسون مانديلا سهرة يوم السبت.
ورغم أن الشباك بقيت عذراء طوال التسعين دقيقة، إلا أن الصراع فوق أرضية الميدان كان محتدمًا، بطابع تكتيكي واضح وحذر مبالغ فيه من الجانبين، ما انعكس على قلة الفرص وغياب النجاعة الهجومية. لكن أبناء “لعقيبة” عرفوا كيف يسيرون المباراة بذكاء، مستفيدين من تعادل الذهاب (1-1) خارج الديار، ليخطفوا بطاقة التأهل بفضل أفضلية الهدف خارج القواعد.
الطاقم الفني بقيادة راموفيتش حاول كسر الجمود بإقحام عناصر هجومية مع بداية الشوط الثاني، غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة حالا دون ترجمة المحاولات إلى أهداف.
هذا العبور يحمل طابعًا تاريخيًا للنادي العاصمي، إذ يُسجل أول حضور له في المربع الذهبي لهذه المنافسة منذ تأسيسه، في تأكيد واضح على تطور الفريق قارياً.
من جهته، يدخل اتحاد العاصمة تحديًا لا يقل صعوبة، عندما يستضيف مانيما يونيون بملعب ملعب 5 جويلية الأولمبي، حيث سيكون مطالبًا بالفوز لتعويض خسارة الذهاب (2-1) وانتزاع تأشيرة التأهل.
وبين تألق شباب بلوزداد وترقب مهمة اتحاد العاصمة، تتجدد آمال الكرة الجزائرية في فرض حضور قوي على الساحة الإفريقية.
