مواجهة ترجي مستغانم قد تحدد مستقبل موكوينا مع مولودية الجزائر

TRIKI HOUARI
2 Min Read

تتجه الأنظار داخل بيت مولودية الجزائر نحو مستقبل المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، وذلك عقب الإقصاء المرّ من منافسة كأس الجزائر أمام شباب بلوزداد بنتيجة (3-2) بعد مباراة ماراثونية امتدت إلى 120 دقيقة. هذا الخروج زاد من حدة التساؤلات حول مصير المدرب مع الفريق، خاصة أنه جاء بعد تعثر آخر في البطولة أمام مولودية وهران.

ورغم أن العديد من المتابعين توقعوا أن يكون الإقصاء نهاية مباشرة لمشواره مع “العميد”، إلا أن موكوينا واصل مهامه بشكل عادي، مفضلاً التركيز على الاستحقاقات المقبلة والعمل على إعادة ترتيب أوراق الفريق.

وباشر الطاقم الفني التحضيرات سريعًا، حيث خضع اللاعبون الذين شاركوا في مباراة الكأس إلى حصة استرجاعية لإزالة آثار الإرهاق، في حين خاض بقية عناصر التشكيلة تدريبات عادية. كما حرص المدرب على برمجة حصص تدريبية إضافية في توقيت المباراة المقبلة، بهدف تعويد اللاعبين على أجواء اللقاء وتحسين جاهزيتهم البدنية والفنية.

وتكتسي المباراة القادمة أمام ترجي مستغانم أهمية كبيرة بالنسبة لموكوينا، إذ تبدو بمثابة اختبار حقيقي لمستقبله مع الفريق. فالفوز قد يعيد بعض الهدوء إلى محيط النادي ويمنح المدرب فرصة جديدة لمواصلة عمله، بينما قد تعني أي نتيجة سلبية نهاية تجربته مع المولودية، في ظل ضغط النتائج وتصاعد غضب الأنصار.

وعليه، ستكون الأنظار مشدودة إلى مواجهة السبت، التي قد تحمل إجابة واضحة عن السؤال المطروح داخل أسوار النادي: هل ينجح موكوينا في إنقاذ منصبه، أم تكون مباراة ترجي مستغانم الفصل الأخير في مغامرته مع مولودية الجزائر؟

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *