شاءت الصدف أن يلتقي المنتخبين الجارين الفلسطيني والسوري في الجولة الختامية من دور المجموعات عن المجموعة الأولى وجها لوجه، والتعادل سيكفي المنتخبين لبلوغ الدور ربع النهائي، وبالتالي سيكلف مستضيف البطولة المنتخب القطري ووصيف الطبعة الأخيرة المنتخب التونسي الخروج المبكر من البطولة، مهما كانت النتيجة التي ستنتهي بها مباراتهما يوم الأحد المقبل في ختام مباريات المجموعة الأولى.
وجاءت مبارتي أمس الخميس عكس كل التوقعات، بانتهائهما بالتعادل الايجابي، تونس مع فلسطين بهدفين لمثلهما وقطر أمام سوريا بهدف لمثله، الأمر الذي جعل المنتخبين الجارين سوريا وفلسطين يرفعان رصيدهما الى النقطة الرابعة مقابل نقطة فقط للمنتخبين القطري والتونسي.
وعلى وقع هذا الترتيب يكفي المنتخبين السوري والفلسطيني التعادل في الجولة الختامية لبلوغ الدور المقبل، الأمر الذي جعل منظمي البطولة يخشون ترتيب مباراة سوريا وفلسطين لحرمان قطر أو تونس لمواصلة غمار البطولة.
صحيح، أن المبارتين ستقامان في توقيت واحد، إلا أن هذا التوقيت لن يجد نفعا المنتخبين التونسي والقطري، حيث يخوضان مبارتهما والآمال معلقة عن نتيجة مباراة سوريا وفلسطين، وكما سبق الذكر في تعادل المنتخبين الأخيرين سيقصي رسميا المنتخبين القطري والتونسي من البطولة، الأمر الذي سيشكل ضربة موجعة للبطولة ككل، خاصة المنتخب القطري الذي دخل البطولة بثوب المرشح الاول للتتويج باللقب العربي.
