يعيش هذه الأيام أسطورة دعوة بيتكوفيتش حراسة شباك المنتخب الوطني الجزائري رايس مبولحي فترة معقدة نفسيا، والسبب عدم استدعائه الى المنتخب الوطني الجزائري من طرف الناخب الوطني بيتكوفيتش، وفضل عنه حارس نادي غرناطة الاسباني لوكا زيدان، وهو الذي كان ينتظر المشاركة في المبارتين الأخيرتين أمام المنتخبين الصومالي والأوغندي في ختام تصفيات مونديال 2026، وبالتالي تسجيل عودته الى التشكيلة الوطنية والتطلع للمشاركة في المونديال المقبل 20265.
وكان الحارس رايس مبولحي قد قدم مباريات رائعة مع فريقه الترجي، واثبت على انه لا يزال الحارس الأمين الذي يجيد الدفاع عن شباكه، بالرغم من ثقل السنين (40 سنة)، الأمر الذي جعل الكثير من الجماهير الجزائرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بعودة مبولحي الى التشكيلة الوطنية، وكانت ترى فيه الحارس المنقذ لشباك “الخضر” بعد أن باتت شباك المنتخب الوطني عرضة للعديد من الأهداف في ظل تراجع جميع الحراس الذي تعاقبوا على شباك “الخضر” منذ الاستغناء عن الحارس مبولحي.
لكن قرار الاتحاد الجزائري لكرة القدم الاستعانة بحارس نادي غرناطة الإسباني، لوكا زيدان وتغيير جنسيته الرياضية، جعل رايس مبولحي يشعر بالإحباط والغضب، إلى درجة أنه طلب من المدرب مجيد بوڤرة إعفاءه من التربص الأخير للمنتخب المحلي الذي أُقيم في مدينة عنابة.
إضافة الى هذه الضربة، يعيش صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع “الخضر” رايس مبولحي جملة من المشاكل الشخصية، قد تعصف بما تبقى من مستقبله الكروي، وهو الذي ترك فريقه الحالي ترجي مستغانم دون إذن منه وطار الى فرنسا.
وذكرت مصادر مقربة من الحارس مبولحي أن سبب عودة “الرايس” إلى فرنسا، بسبب مشاكل مالية متعلقة بالضرائب، إلى جانب نزاع مع وكيل أعماله السابق الذي رفع شكوى ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للمطالبة بمستحقات مالية عن عمولة تحويل سابق.
