يخوض المنتخب الوطني الجزائري مساء اليوم (سا17.00) آخر مباراة له ضمن تصفيات كاس العالم 2026 (المجموعة السابعة) من خلال استضافته للمنتخب الأوغندي بملعب حسين ايت احمد بمدينة تيزي وزو.
تعتبر المباراة شكلية بالنسبة للعناصر الوطنية بعد ضمان تأهلهم بصفة رسمية الى العرس العالمي المقبل، بفوزهم مساء يوم الخميس الماضي على المنتخب الصومالي بثلاثية نظيفة بملعب ميلود هدفي بمدينة وهران، كون المنتخب المنتخب الجزائري يتقدم نظيره الأوغندي صاحب المركز الثاني بأربع نقاط (22 مقابل 18)، لكن الأخير يطمح لانتزاع تأشيرة الملحق، ونقاط اليوم جد مهمة له لضمان إحدى المراكز الأربعة المؤهلة الى الملحق القاري.
و تأمل التشكيلة الوطنية إتمام العمل بأحسن طريقة أمام جمهورها الذي ينتظر أن يعيش لحظات خالدة رفقة اللاعبين.
لكن حتى وان بدتن المباراة شكلية للعناصر الوطنية، إلا أنها تطمح لتحقيق فوز معنوي، والحصول كذلك على أحسن خط هجوم للتصفيات، حيث يتقاسم الهجوم الجزائري برصيد 22 هدفا رفقة منتخبي كوت ديفوار و غانا، وفي حال تحقيقه لهذا الهدف، ستحصل التشكيلة الوطنية على مكافأة معنوية رمزية، تجسد بها الانتظام و الفعالية طيلة مشوار التصفيات.
و سيكون “الخضر” في مواجهة منتخب أوغندا الذي يشرف على تدريبه التقني البلجيكي بول بوت، و الذي لن يدخل عناصره أرضية ملعب تيزي وزو في ثوب الضحية. فاحتلاله الصف الثاني للمجموعة السابعة بمجموع 18 نقطة، سيبقي المنتخب الأوغندي على سلسلة ثلاثة انتصارات متتالية، كان آخرها على ميدان بوتسوانا (1-0) وهو ما يظهر أهمية هذا الموعد و بحثه عن تحقيق إنجاز كبير أمام الجزائر.
للتذكير، مواجهة اليوم الثالثة عشرة للمنتخبين بكل المنافسات، حيث تتقدم الجزائر بـ6 انتصارات مقابل 3، فيما انتهت 3 مواجهات بالتعادل.
علما أن اللقاء، يديره طاقم تحكيم من موريس، يقوده أحمد امتهاز هيرالال، بمساعدة أسوت تيلوك (مساعد أول) و جان مارك جاف بيتهية (مساعد ثاني)، بينما سيكون جان براندي ستيفي بايلش حكما رابعا.
