سيكون التمثيل العربي في كاس العالم المقرر بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك الصائفة المقبلة بسبع منتخبات عربية، وهو رقم قياسي، لم يسبق وان شهدته البطولات السابقة.
صحيح أن عدد منتخبات المونديال المقبل تم رفعه الى 48 منتخبا، لكن هذا لا يمكن لا ينقص من قيمة المنتخبات العربية على الساحة الدولية، وما بلوغ المنتخب المغربي المربع الذهبي في مونديال قطر الأخير إلا دليل عن ذلك.
أول منتخب عربي بلغ مونديال 2026، منتخب النشامة الأردني، الذي فجر مفاجأة كبيرة في تصفيات القارة الأسيوية بتفوقه على كبار القارة الصفراء، ليلتحق به المنتخب المغربي، ثم المنتخب التونسي، فالمصري ثم منتخبنا الوطني الجزائري، ليصل العدد الى أربع منتخبات.
ومع خروج المنتخب الاندونيسي رسميا من سباق التأهل عن الملحق الأسيوي عقب خسارته أمام المنتخب العراقي بهدف لصفر مساء يوم السبت بمدينة جدة السعودية، تبقى ثلاث تأشيرة محل تنافس بين أربع منتخبات عربية أسيوية، ويتعلق الأمر بمنتخبات، السعودية والعراق، قطر والإمارات.
فهنيئا للمنتخبات العربية السبعة الحاضرة في المونديال المقبل، والأكيد أن عملية قرعة دور المجموعات، ستوقع بدون شك بعض المنتخبات العربية في مجموعة واحدة، خاصة إذا علمنا أن المنتخب المغربي سيكون ضمن التصنيف الثاني.
