هذا الذي قاله مجيد بوقرة قبل تنقل “الخضر” للمحليين الى اوغندا 

TRIKI HOUARI
4 Min Read

 

أكد مدرب المنتخب الجزائري للاعبين المحليين لكرة القدم، مجيد بوقرة، أن الهدف من المشاركة  في بطولة إفريقيا للأمم، المقررة من 2 إلى 30 أوت، بكل من تنزانيا، كينيا وأوغندا، هو التتويج باللقب القاري.

وقال بوقرة: ” لن نذهب من اجل المشاركة فقط، بل بهدف تحقيق انجاز رائع مع هذا الفريق، وهدفنا هو التتويج بلقب الشان الذي ضاع منا في النسخة الاخيرة بالجزائر”.

وأضاف اللاعب الدولي السابق، “الجميع متحمس لخوض هذه المنافسة، سنحضر لها بشكل جيد. سنلعب جميع مبارياتنا كنهائيات من أجل الفوز بها جميعا”.

وحول المنافسين والظروف التي ستجرى فيها البطولة، قال المدرب الوطني “سنواجه أربعة منتخبات في مجموعتنا والظروف ستكون ملائمة هناك من ناحية الملعب وحتى المناخ. لا نخشى البلد المنظم في المباراة الاولى وسنلعب  من أجل الفوز عليه وسنحضر من أجل تسيير الضغط والأوقات الصعبة والفترات القوية للفريق”.

وأفاد أيضا “صعب علينا تحليل طريقة لعب المنافسين لأنهم يغيرون من تركيبة تشكيلتهم، اضافة الى اننا لا نمتلك الكثير من الفيديوهات عن المنافسين، لكننا نمتلك التجربة في تسيير المنافسات الكبرى”.

غير أن بوقرة أقر بصعوبة التحضيرات وضيق الوقت بقوله “امامنا وقت ضيق من أجل إجراء استعدادات تتطلب مدة أربعة أسابيع، وسنقلصها الى 12 حصة تدريبية، اللاعبون جاهزون من الناحية المعنوية وتبقى بعض التحضيرات البدنية فقط”.

وفي سؤال حول إشكالية التنسيق بين اللاعبين، قال المدرب الوطني “منذ مارس الفارط وأنا اركز على طريقة لعب خاصة بالفريق، ولقد أنجزنا ما نريده بنسبة 70 بالمائة وهناك مؤشرات توحي بأن الامور ستسير بشكل جيد فيما يخص التنسيق”.

 وطمأن بوقرة حول الحالة الصحية لمجمل التعداد، قائلا ” لا توجد إصابات أو غيابات، باستثناء محمد بن خماسة، الذي يعاني من بعض الآلام سيخضع للعلاج وسنرى ان كان جاهزا للشان، لأننا سنعتمد عليه كثيرا وهو الأمر الوحيد الذي يشغلنا حاليا”.

وحسب المدرب الوطني، فإن هذه البطولة الافريقية ستمثل فرصة سانحة للاعبين من أجل اثبات مهاراتهم وامكانياتهم، سيما وأنها ستأتي قبل أشهر فقط عن كأس العرب “فيفا-2025” المقررة بقطر (من 1 الى 18 ديسمبر).

واوضح قائلا “نفكر دوما في المستقبل، منافسة الشان ستكون فرصة مواتية للاعبين لإثبات قدراتهم قبل كأس العرب، سيما وان التشكيلة الوطنية  لن تكون  من المحليين فقط  في الموعد العربي و عليه فالأماكن ستكون غالية، وسنختار الأفضل”.

واكد انه سيمنح الفرصة للاعبين الشبان الذين برزوا الموسم الفارط في بطولة الرابطة الاولى المحترفة.

وقال في هذا الصدد “هناك لاعبين على غرار مشيد، كوحيلي، أخريب وبكور، رغم صغر سنهم سنعطيهم الفرصة للبروز، مثلما كان عليه الحال مع ايوب غزالة الذي كان احتياطيا في الشان السابقة وها هو الآن يؤكد أحقيته كلاعب أساسي”.

واضاف “اذا لاحظنا ان اي لاعب يمتلك مهارات سنقوم بجلبه للفريق الوطني، واستدعاء اللاعبين الشبان هي رسالة الى بقية العناصر بأن الابواب مفتوحة للجميع مثلما كان الأمر مع بولبينة وعمورة وآخرين”.

واكد القائد السابق للمنتخب الوطني ان هذه الدورة “ستمنح قيمة كبيرة و وزن للاعب المحلي، وعناصرنا متحمسة لتقديم افضل ما لديها خارج ارض الوطن، كما انها فرصة لهم  لدخول عالم الاحتراف”.

وحول التعداد الذي يمتلكه، أكد الناخب الوطني أنه يمتلك عناصر قوية قادرة على صنع الفارق في هذه الدورة القارية على غرار “بايزيد الذي يمتلك مهارات هجومية نادرة،  محيوص وبركان الذين سأعتمد عليهم كثيرا والذين يعرفون جيدا طريقة عملي شأنهم شأن زكريا دراوي الذي يعد قيمة ثابتة بالنسبة لي رغم أنه لم يلعب كثيرا”.

للتذكير، ان المنتخب الوطني يستهل المنافسة يوم الإثنين 4 أوت أمام أوغندا بملعب “مانديلا ستاديوم” بالعاصمة كامبالا، ابتداء من (18:00، بتوقيت الجزائر)، قبل مواجهة جنوب إفريقيا يوم الجمعة 8 أوت على نفس الملعب (15:00)، وبعدها غينيا يوم الجمعة 15 أوت (15:00)، ثم النيجر يوم الإثنين 18 أوت بملعب نيايو ستاديوم بنيروبي (18:00) في ختام مرحلة المجموعات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *