ينتظر أن يعود اللاعب الدولي السابق اندي ديلور الى فريق مولودية الجزائر رغم انف رئيس مجلس ادارة النادي حكيم حاج رجم، بل رغم معارضة عشاق الفريق.
عودة صاحب الراسيات الفاشلة الى تشكيلة المولودية التي تتاهب قريبا للتحضير للموسم المقبل، كون دولور انتهت فترة إعارته “المجانية” لنادي مونبيليه الفرنسي (سقط للدرجة الثانية)، وسيكون ملزما بالعودة للفريق، خاصة في ظل عدم توصله باي عرض قد يخلص فريق المولودية من ديلور.
وكان باتريس بوميل، المدرب السابق لمولودية الجزائر، قد ورط حكيم حاج رجم في انتداب دولور من نادي أم صلال القطري (بومال ضغط عليه قبل أن يتنقل لاحقا لذات الفريق)، مقابل أكثر من مليون أورو تسدد على 3 أجزاء، وكان الاتفاق يقضي بسداد مولودية الجزائر للشطر الأول، والذي كان بقيمة 400 ألف أورو مباشرة بعد التوقيع في سبتمبر من العام الماضي، على أن يسدد الباقي على شطرين: الأول مع نهاية الموسم المنقضي، وهو ما لم يسدد لحد كتابة هذا الأسطر، فيما حددت بداية الموسم الجديد (2025-2026) موعدا لسداد الشطر الثالث من الصفقة.
وتأتي عودة دولور للفريق (مازال مرتبطا لموسمين إضافيين) وهو في أسوأ حالاته الفنية والبدنية، لتزيد من الأعباء المالية على خزينة الفريق، كون راتبه الشهري في حدود 900 مليون سنتيم، في وقت لم يتم تسوية مستحقات اللاعبين عن الموسم الماضي (أجور راتبين ومنح التتويج باللقب والوصول إلى ربع نهائي رابطة الأبطال الإفريقية)، علما أن عوائد الفريق المتأتية من بلوغه ربع نهائي رابطة الأبطال (900 ألف دولار من الكاف)، ستتعرض لخصومات هامة نظير العقوبات التي اقرتها لجنة الانضباط للكاف على الفريق، وأبرزها غرامة 115 ألف دولار، على خلفية أحداث مباراة إياب ربع نهائي المنافسة أمام أورلندو بيراتس في أفريل الماضي.
