ينزل المنتخب الجزائري ضيفا على المنتخب السويدي مساء اليوم في مباراة ودية تندرج ضمن أجندة مباريات “الفيفا”، وهي امتحان جد مهمة لأشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش تحسبا للمواعيد الرسمية المقبلة أهمها المبارتين الرسميتين مطلع شهر سبتمبر المقبل أمام المنتخبين الغيني والصومالي في ختام تصفيات مونديال 2026.
وتأتي مواجهة اليوم بعد أيام قليلة فقط عن مواجهة المنتخب الرواندي الودية التي تفوق فيها زملاء رياض محرز بهدفين لصفر بملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة.
ويأمل المدرب بيتكوفيتش بلوغ المباراة رقم 11 بدون خسارة مع المنتخب الجزائري، وهو الذي تجرع الا هزيمة واحدة في 13 مباراة مقابل تعادلين، وبالتالي المضي على طريق سالفه جمال بلماضي، لكن يبقى بعيد عنه بفارق شاسع، حيث بلغ الأخير 35 مباراة تواليا بدون خسارة.
وعلى عكس جميع المباريات السابقة التي خاضها المنتخب الوطني تحت قيادة فلاديمير، فمواجهة اليوم أمام المنتخب السويدي فحتى وان كانت ودية الا انها أشبه بالرسمية بالنظر لقوة المنافس كون تشكيلته تزخر بالعديد من الأسماء الرنانة الكثير منها تنشط في أندية أوروبية كبيرة يتقدمهم ثنائي المان يونايتد فيكتور ليندلوف وأنتوني إيلانغا المتوجان مؤخرا بلقب الاتحاد الاوروبي، إضافة الى لاعب نيوكاستل الانجليزي ألكسندر إزاك، وفكتور غيوكيريس مهاجم قوي يلعب في سبورتينغ لشبونة، وروبين أولسين حارس مرمى أستون فيلا الانجليزي، جون ان ننسى هوغو لارسون وسط ميدان آينتراخت فرانكفورت الالماني و إيزاك هيان مدافع أتلانتا الايطالي وإميل فورسبيرغ نجم نيويورك ريد بولز الامريكي الذي يتميز بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص.
فيا المقابل، سيخوض المنتخب الوطني الجزائري المباراة في غياب العديد من اللاعبين البارزين يتقدمهم الثلاثي عمورة، بلايلي وتوقاي، الاول مصاب والثاني والثالث بارتباطهما مع فريقهما التونسي الترجي الذي يستعد للمشاركة في مونديال الأندية.
لكن مع غياب هؤلاء، نسجل عودة اللاعب ريان ايت نوري الملتحق حديثا بنادي المان سيتي والمدافع عيسى ماندي، مع إمكانية مشاركة العديد من الأسماء التي غابت عن ودية رواندا الأخيرة.
