ينتظر أن يخرج المنتخب الوطني الجزائري بنتيجة عريضة حين يلاقي المنتخب الرواندي وديا مساء هذا الخميس بداية من الساعة الخامسة بملعب الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة بالنظر لتباين مستوى المنتخبين.
وبالرغم من الطابع الودي للقاء إلا أن الفوز بفارق كبير جد مهم للاعبين الجزائريين، تحسبا لمباراتهم الودية الموالية أمام المنتخب السويدي في العاشر جوان الجاري بستوكهولم.
وعلى ذكر مواجهة هذا الخميس، كان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد وصفها بالمهمة لتحديد معالم التشكيلة الوطنية لخوض الجولتين الأخيرتين من تصفيات مونديال 2026 خلال شهر سبتمبر المقبل أمام المنتخبين الغيني والصومالي، بعدها بأشهر قليلة سيكون المنتخب الوطني الجزائري في نهاية السنة الجارية على موعد مع نهائيات كاس أمم إفريقيا بالمغرب، وعليه فمثل هذه المباريات الودية في غاية الأهمية لضبط معالم التشكيلة الوطنية.
تاريخيا، وقبل مواجهة هذا الخميس بملعب حملاوي بمدينة قسنطينة، التقى المنتخبين في 6 مناسبات كلها رسميات، وتحديدا في تصفيات كأس العالم 2006 و2010 و2014، حيث يمتلك المنتخب الجزائري أفضلية تاريخية بتحقيق الفوز في 4 لقاءات بينما انتهت مواجهتين بالتعادل.
