تفاءلت جماهير اتحاد العاصمة خيرا بتعيين اللجنة المركزية للتحكيم الحكم لأساب مهدي بوجمعة لإدارة الداربي العاصيمي بين أبناء البيت الواحد المولودية والاتحاد المقرر مساء هذا الجمعة بملعب 5 جويلية الاولمبي ضمن تسوية بطولة الرابطة المحترفة.
يبلغ مهدي بوجمعة من العمر 28 عاما، ويعتبر من الحكام الصاعدين الموهوبين، فحسب اللجنة المركزية للتحكيم فجل المباريات التي أدارها هذا الموسم سواء في الرابطة الثانية أو في المحترف الاول نال من خلالها التقدير والثناء والتشجيع، الأمر الذي جعله محل ثقة ذات اللجنة، ليتم تعيينه لإدارة واحدة من اكبر واهم المباريات في البطولة المحترفة هذا الموسم، آخرها كانت مباراة شبيبة القبائل وشبيبة الساورة، السبت الماضي، في الجولة الـ26 من الدوري، التي خسرها الكناري على أرضهم بهدفين لهدف.
تعتبر مواجهة هذا الجمعة بالنسبة لاتحاد العاصمة الرابعة له التي يكون فيها الاتحاد طرفا فيها، أمام مولودية البيض واتحاد خنشلة وترجي مستغانم والتي خرج فيها الاتحاد منتصرا، الأمر الذي جعله محل تفاؤل جماهير “سوسطارة”.
على العكس من ذلك، لم يسبق للحكم بوجمعة وان أدار أي مباراة لفريق مولودية الجزائر، وتعتبر مواجهة هذا الجمعة الأولى له لفريق المولودية، والأولى كذلك ضمن الداربيات العاصيمية، وهي الداربيات التي تعتبر امتحان حقيقي للحكام الشباب.
وحسب تعاليق جماهير المولودية، فقد اجمع هؤلاء عن تخوفهم من تعيين الحكم بوجمعة لإدارة الداربي العاصيمي هذا الجمعة، وتعود مخاوف مشجعي المولودية من منطلق أن طاهر بوجمعة لا يملك خبرة إدارة المباريات الكبيرة والمصيرية، مستذكرين الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها في بعض المباريات، والتي اشتركت في عدم احتسابه لركلات جزاء صحيحة في مباريات مهمة، على غرار مباراة جمعية وهران ورائد القبة في دوري الدرجة الثانية، ومباراة شباب بلوزداد وأولمبيك أقبو في الرابطة المحترفة.
ياتي تعيين الحكم مهدي بوجمعة لإدارة الداربي العاصيمي بين المولودية والاتحاد في وقت يشهد فيه التحكيم الجزائري جدلا واسعا، فبالرغم من تعميم استعمال تقنية “الفيديو” في جميع مباريات الرابطة المحترفة، إلا أن ذلك لم ينجو الحكام من الانتقادات بعضها جد لاذعة، حيث احتجت كل الأندية على الأخطاء والمظالم التحكمية، ما دفع اتحاد الكرة للتدخل وتفعيل إجراءات وتدابير صارمة اتجاه الحكام، مع التوصية بدعم الحكام الشباب، وهو ما يمثله الحكم مهدي بوجمعة الذي لا يلقى الإجماع قبل دربي الجزائر الكبير.
