لاعب اقل من 17 سنة يغتال أحلام محمد صلاح

TRIKI HOUARI
4 Min Read

وجه  لاعب برشلونة والمنتخب الاسباني جمال يامال ضربة موجعة للفرعون المصري محمد صلاح في سباق الكرة الذهبية للسنة الجارية، بعد توهجه هذا الموسم خاصة خلال مرحلة الإياب، حيث بات محل حديث الجماهير الرياضية في مختلف أنحاء المعمورة.

وقبل أسابيع من ألان كان النجم المصري محمد صلاح يتقدم بسنوات فلكية في سباق الكرة الذهبية، بعد بداية مرعبة للموسم وكان اللاعب الأفضل في العالم بمسافة كبيرة بفضل أرقامه التهديفية الخارقة رفقة ليفربول.

وبالرغم من تسجيله محمد صلاح الى حد ألان 33 هدفًا وصنع 23 آخرين في جميع المسابقات رفقة ليفربول هذا الموسم، ليقود الريدز للقب البريمرليغ التاريخي وهو اللقب رقم 20 في الدوري الإنجليزي ليعادل بالتالي مانشستر يونايتد كأكثر الأندية تتويجًا باللقب في تاريخ الكرة الإنجليزية.

ويتصدر صلاح قائمة هدافي البريميرليغ وبات قريبًا من الجمع بين ثنائية أفضل هداف وأفضل صانع للأهداف في موسم واحد، كما يواصل الارتقاء في قائمة الهدافين التاريخيين للبريميرليغ بعدما رفع رصيده إلى 185 هدفًا في المركز الخامس وبفارق هدفين فقط عن أندي كول صاحب المركز الرابع.

 وكانت كل المؤشرات تصب في صالح صلاح للفوز بالكرة الذهبية هذا العام، حتى أتى الخروج الصادم من ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان ليضعف من حظوظه كثيرًا في الفوز بالجائزة.

فمنذ الخروج أمام باريس، لم يسجل صلاح سوى هدف واحد وصنع آخر في جميع المسابقات، وتراجع مستواه بشدة ويبدو استسلم في سباق الكرة الذهبية، حتى أن تصريحاته الأخيرة مع مجلة فرانس فوتبول تشير إلى تفكيره في الجائزة الموسم المقبل قائلًا: “ما زلت في عمر 32، والعديد من الفائزين في السنوات الأخيرة كانوا في الثلاثينيات. فمن يدري؟”.

وأضاف: “الموسم المقبل يعد بالكثير من الإثارة، مع دفاعنا عن لقب الدوري مع ليفربول، ودوري الأبطال، وكأس أمم إفريقيا مع مصر، وكأس العالم”.

ومع الاكتفاء بلقب البريميرليغ وتراجع المستوى بشكل واضح منذ شهر مارس الماضي وخسارة نهائي كأس الرابطة أمام نيوكاسل في مباراة باهتة للغاية لصلاح، إنعدمت حظوظ المصري كثيرًا في الفوز بالكرة الذهبية هذا العام وأن يصبح ثاني أفريقي يتوج بها منذ جورج وياه عام 1995.

لكن المفاجأة قد تأتي من الفرنسي ديمبلي، بعد أن أظهر الوجه الحقيقي له فمنذ رحيله عن بوروسيا دورتموند تجاه برشلونة، أحبط الفرنسي الجماهير أكثر مما أسعدهم على الرغم من الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها، ولكن يبدو أنه استعاد بريقه أخيرًا رفقة باريس سان جيرمان تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، وانسى الباريسيي الاسمراني مبابي المنتقل الى الريال.

وخاض ديمبلي 46 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، نجح خلالها في تسجيل 33 هدفًا وصناعة 13 آخرين، كما قاد فريقه للتتويج بلقب الدوري الفرنسي والسوبر الفرنسي والوصول لنهائي كأس فرنسا، وسيكون حاضرا في مونديال الأندية.

لكن العارفون بخبايا سباق الكرة الذهبية، يتفقون انها لن تخرج هذا العام من مدينة برشلونة بعد أن توج بها العام المنقضي البرازيلي رافينيا، وقد يحافظ على كرته الذهبية، وقد يتوج به الصغير جمال يامال، الذي بات المرشح الاول للفوز بها، خاصة بعد أن خرج الفرنسي مبابي خاوي الوفاض في أول موسم له مع الريال، وأمل مبابي في كاس العالم للأندية المقررة في الصائفة القادمة في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في غياب برشلونة وليفربول.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *