يعيش الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر أياما تعيسة مع اولمبيك مارسيليا بسبب لعنة الإصابات التي تطاردها أينما حل وارتحل، وهو الذي قدم من نادي ميلان آسي الايطالي الى فريق الجنوب الفرنسي وهو مصاب.
فحسب صحيفة “ليكيب”، أن صاحب الـ 27 سنة سيكون خارج مباراة لوهافر نهاية هذا الأسبوع الجاري ضمن الجولة ماقبل الأخيرة من الدوري الفرنسي، وقد يغيب عن مباراة الجولة الختامية أمام نادي رين.
وبحسب ذات الصحيفة “ليكيب”، فإن إسماعيل بن ناصر يعاني من إصابة في العضلة المقربة، ومشاركته في المباراة الختامية للدوري الفرنسي تبدو صعبة، خاصة وان عودته الى التدريبات لن تكون الا في مطلع الأسبوع المقبل.
ووفق ذات المصدر، عادةً ما تتطلب مثل هذه الإصابة راحة لمدة عشرة أيام تقريباً، حيث يتبقى أحد عشر يوماً على المقابلة المذكورة ما يضع لاعب “الخضر” في سباق مع الزمن للحاق بآخر مباراة في الموسم.
وكان أحسن لاعب في كاس أمم إفريقيا سنة 2019 بمصر قد تلقى ضربة موجعة جديدة يوم الأحد الماضي خلال مقابلة نادي ليل، بتعرضه لإصابة أرغمت مدرب فريقه الإيطالي روبيرتو دي زيربي باستبداله ما بين الشوطين بزميله فالنتين رونجي، وهو الذي دخل أساسيا، بعد عدة أسابيع لازم خلالها مقاعد الاحتياط.
لعنة الإصابات غيّبت بن ناصر عن التربص الأخير للمنتخب الجزائري خلال شهر مارس، وضيع مواجهتي بوتسوانا وموزمبيق في إطار تصفيات المونديال.
