هاذا هو مصير بوعلام شارف مع رائد القبة و الإدارة تطالب بنقاط SKAF

TRIKI HOUARI
4 Min Read

فسخت إدارة رائد القبة عقدها بالتراضي مع المدرب بوعلام شارف، وتم تعويضه بمدرب الرديف.

وجاء قرار الفسخ الذي إتخذه رئيس الفريق بوعلام مساني عقب العقوبة التي تعرض لها بوعلام شارف من طرف الرابطة الوطنية لكرة القدم لمدة ستة أشهر نافذة وحرمانه من مزاولة أي وظيفة رسمية، بسبب تصرف غير رياضي تجاه الرسميين خلال مباراة أمل الأربعاء ورائد القبة ضمن الجولة الـ27 من بطولة الرابطة الثانية والتي خسرها الرائد بهدف لصفر.

لكن العارفون بخبايا رائد القبة أكدوا لنا أن هذه العقوبة أشبه بقطرة ماء التي أفاضت الكأس، بسبب سوء نتائج الفريق خلال مرحلة العودة، الأمر الذي كلف الفريق تضييع تأشيرة الصعود لمصلحة نجم بن عكنون، فقبل جولتين من نهاية البطولة أصبح رائد القبة متأخرا بعشر بنقاط كاملة عن الصاعد نجم بن عكنون (61 نقطة مقابل 51 نقطة)، زد على ذلك بات رائد القبة مهددا بخسارته مركز الوصافة لمصلحة شبيبة الابيار بعد أن أصبح الأخير على بعد نقطتين فقط عن فريق الرائد.

تراجع نتائج رائد القبة وخسارته ورقة الصعود ولّد أجواء مشحونة بين جماهير النادي وبين إدارة النادي والمدرب بوعلام شارف، وتجلى ذلك واضحا وعلنية خلال اللقاء الأخير الذي خاضه الرائد بملعبه أمام نجم القليعة، حيث حمّلت جماهير النادي مسؤولية الإخفاق الى المدرب بوعلام شارف والرئيس سليم مساني وطالبوا الرجلين بالاستقالة الفورية، ووجهوا لهما شتائم أثارت غضب الرجلين خاصة المدرب بوعلام شارف، الذي تأكد له استحالة مواصلة عمله في الفريق مما جعله يتقبل قرار الاستقالة.

ذهاب بوعلام شارف من رائد القبة في الظرف الراهن لم يهدأ العاصفة التي يشهدها بيت الفريق، حيث وجه عشاق الرائد تحذيرات شديدة اللهجة الى الرئيس سليم مساني بتنازله بنقاط المبارتين المتبقيتين أمام كل من صفاء خميس مليانة  واتحاد بشار جديد، خشية خسارة فريقهم مركز الوصافة لمصلحة شبيبة الابيار وبالتالي، قد تضيع تأشيرة الصعود الثانية في حال لجوء الاتحاد الجزائري بصعود أربع فرق من الرابطة الثانية (فريقين من كل مجموعة).

نظرة جماهير رائد القبة الى فريقهم تذهب الى ابعد من ذلك، حينما وجه البعض اتهامات مباشرة الى ابن الفريق صالح عصاد ويعتبرون الرجل الخفي الذي يقود الفريق ويرون في الرئيس الحالي سليمان مساني أشبه بيدق شطرنج الذي تحركه أنامل صالح عصاد وفق ما يخدم مصلحته وليس مصلحة الفريق، وإلا كيف نفسر حسب قول بعض من جماهير النادي استقدام المدرب بوعلام شارف في منتصف شهر أكتوبر خلفا للمدرب مراد كعروف، والكل يعلم علم اليقين أن التيار لا يمر بين بوعلام شارف واللاعب يحي شريف، فرحيل هذا الأخير الى فريق شبيبة الابيار خلال الميركاو الشتوي الأخير، كان أشبه بالزلزال العنيف الذي هز أركان رائد القبة، فحتى وان بلغ فريق الرائد الدور ربع النهائي لكاس الجزائر وإقصائه أمام اتحاد العاصمة لم يرمم بيت الرائد المتصدع، البيت الذي تهاوى في الجولات الأخيرة من البطولة بعد  أن تأكد للجميع أن فريق رائد القبة غير قادر لمنافسة نجم بن عكنون في الصعود، بل بات غير قادر حتى على إنهاء الموسم في مركز الوصافة، كيف لا وهو الذي تحول لقمة سائغة لجميع الأندية حتى تلك التي كانت تخاف مجابهته بملعبه، وإلا كيف نفسر تعادله بملعبه أمام نجم القليعة وقبل ذلك خسارته أمام أمل الأربعاء ومولودية سعيدة وشباب تيموشنت وشبيبة تيارت، بل قد يخسر المواجهتين المتبقيتين أمام صفاء خميس مليانة واتحاد بشار جديد؟

لكن هل ترضى جماهير النادي رؤية فريقهم يخسر المواجهتين المقبلتين وإنهائه البطولة في المركز الثالث؟ الجواب سيكون لا، وطالما أن الجماهير لا ترضى بذلك فما على رئيس الفريق سليم مساني أن يرفض لعبة “الكابة” القذرة ويتحلى بالشجاعة ويخرج فريقه منتصرا في الجولتين المتبقيتين، فشرف رائد القبة أسمى من أموال الدنيا، وللحديث بقية عن هذا الموضوع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *