استقالة ياريشان لعبة مكشوفة

TRIKI HOUARI
2 Min Read

وصف متحدث من مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيزي وزو ان استقالة رئيس الشبيبة يزيد ياريشان، مجرد سيناريو يراد الرجل رسمه من اجل استنباط الرأي العام الرياضي بالمدينة، ولفت أنظار السلطات المحلية والولائية، من اجل التعاطف معه بعد قرار تجميد الرصيد البنكي للنادي من طرف احد الدائنين.

وكان يزيد ياريشان قد أعلن هذا الثلاثاء استقالته من رئاسة مجلس إدارة نادي شبيبة القبائل، بسبب ما أسماه خيانة من داخل الفريق.

 وقال ياريشان في تصريحات إعلامية: “أعلن استقالتي من إدارة النادي، أنا مستغرب من الشخص الذي سرب معلومات حول دخول أموال شركة كوسيدار”.

 وأضاف: “أموال كوسيدار دخلت حساب النادي عشية أمس، وفوجئت صباح اليوم بتجميد الحساب”.

 وواصل: “تلقينا دعما ماليا أمس، لكن تم سحب كل شيء من قبل أحد الدائنين في وقت الرئيس السابق شريف ملال”.

وختم: “الرئيس السابق لم يسدد فواتير المياه والكهرباء الخاصة بإقامة فريق الشبان”.

يذكر أن شبيبة القبائل مجبر على ضبط قائمة لاعبيه، قبل نهاية الشهر الجاري، تحسبا لإرسالها للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، من أجل تأهيلهم للمشاركة في منافسات دوري أبطال أفريقيا.

وكان رئيس الشبيبة قد أعلن امس في الندوة الصحفية التي عقدها بمدينة تيزي وزو، عن رحيل المدرب التونسي عمار السويح، بقوله :”تحدثت مع السويح لمدة ساعة كاملة، وقد برر لي رغبته في الرحيل بتقدمه في السن وشعوره بالتعب من الناحية النفسية”.

وعليه، ينتظر ان يتراجع يزيد ياريشان عن استقالته، وهو الذي عوّد أنصار الشبيبة على ذلك أكثر من مرة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *