بات لاعب نادي هاتاي سبور التركي مهدي بوجمعة، أول وافد إلى المنتخب الوطني الجزائري، بعد إقصاء “الخضر” من مونديال قطر على يد المنتخب الكاميروني، حيث كشف النادي التركي على موقعه الاليكتروني عن تلقي لاعبه مهدي بوجمعة دعوة المنتخب الوطني الجزائري لحضور التربص المقبل الذي سيقام مطلع الشهر المقبل استعدادا لمبارتي أوغندا وتنزانيا ضمن تصفيات كاس أمم افريقيا (كوت ديفوار 2023).
وجاء في بيان النادي التركي الذي نشر صورة للاعب الجزائري مهدي بوجمعة برفقة العلم الوطني الجزائري:” نبارك للاعبنا مهدي بوجمعة بتلقيه دعوة منتخب الجزائر، وهذا شرف للاعب وللنادي ونتمنى له التوفيق”.
ويعاني المنتخب الجزائري من نقص فادح في منصب وسط الميدان المدافع بمثل هذه المواصفات، التي يفضلها المدير الفني لـ”محاربي الصحراء”، جمال بلماضي، حسب المتابعين، في حين كان هذا المنصب النقطة السلبية في “الخضر” خلال مشاركتهم بكأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون بسبب غياب قديورة وعدم توفر الحلول المناسبة، ما يجعل مهدي بوجمعة، حسب المحللين، أفضل بديل مستقبلي لقديورة إن واصل على نفس المنحى التصاعدي.
للإشارة يبلغ اللاعب مهدي بوجمعة 24 سنة، من مواليد سيرجي الفرنسية، يلعب لنادي اللاعب هاتاي سبور التركي المنتمي إلى الدرجة الأولى، وهو من خريجي أكاديمية نادي غانغون الفرنسي، الذي لعب معه في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، مع خوضه لتجربتين بنظام الإعارة مع ناديي كوفيي روان ولافال في دوري الدرجة الثالثة، قبل أن يتم تحويله إلى نادي هاتاي سبور التركي الصيف الماضي.
ويُشبه الكثير من المتابعين مهدي بوجمعة، بلاعب المنتخب الوطني، عدلان قديورة، لاشتراكه معه في نفس المنصب أي لاعب خط الوسط المدافع، فضلا عن امتلاكه لنفس المواصفات البدنية، مع تفوق بالنسبة للاعب الصاعد، حسب المتابعين، بخصوص المهارات الفنية.
وشارك اللاعب مهدي بوجمعة في 28 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم مع نادي هاتاي سبور التركي، سجل إلا هدف واحد وصنع ثلاثة أهداف.