تحدى لاعب باريس سان جرمان السنغالي إدريس غاي، قرار الاتحاد الفرنسي والرابطة الفرنسية لكرة القدم، برفضه المشاركة رفقة ناديه الـ” بي اس جي” أمام نادي مونبيليه ضمن الجولة الختامية من الدوري الفرنسي الممتاز، والسبب راجع إلى رفض اللاعب ارتداء قميص يدعم الشواذ جنسيا.
ونشر اللاعب إدريس غاي صورة له على منصة “الانستغرام” وكتب تحتها “أنا مسلم”.
وثارت ثائرة المجلس الوطني الفرنسي للأخلاقيات، بما قام به اللاعب السنغالي إدريس غانا، ووجه له استدعاء للمثول أمامها للنظر بمقاطعته لمباراة باريس سان جرمان ومونبيليه، ورفضه المشاركة في حملة التشهير لدعم الشواذ جنسيا.
وكانت الرابطة الفرنسية حسب الصفحة الرسمية لـ “او بي أل وارلد” على تويتر. قد أجبرت لاعبي البطولة الفرنسية بقسميها الأول و الثاني بارتداء رمز الشواذ جنسيا، بما في ذلك اللاعبين العرب والمسلمين الناشطين في الدوري الفرنسي الأول والثاني.
الغريب في الأمر ان السنغالي إدريس غانا، الوحيد من بين عشرات اللاعبين العرب والمسلمين الناشطين في الدوري الفرنسي الأول والثاني، بما في ذلك اللاعبين الجزائريين وما أكثرهم في الدوري الفرنسي، لم يقاطعوا حملة دعم الشواذ جنسيا، وسيحمل الجميع يومي السبت والأحد المقبلين رمز الشواذ جنسيا… لكن التعليق، لكن الذي يجب قوله عبر هذا المنبر شكرا للسنغالي إدريس غانا غاي، تستحق كل الثناء والتقدير.
ولم يتقبل المساندون للشواذ جنسيا بما أقدم عليه السنغالي إدريس غاي، حيث تعرّض لهجوم شرس و موجة كبيرة من الانتقادات، كما ينتظر ان يتعرض لعقوبات قاسية من طرف الرابطة الفرنسية لكرة القدم، ذنبه الوحيد انه قال لا للشواذ جنسيا، كون الدين الإسلامي الحنيف يحرم مثل هذه الأفعال الشيطانية، لكن هناك من وقف إلى جانب اللاعب غاي بشكل مبهر من قبل المسلمين وخاصة اللاعبين المسلمين في شاكلة شيخو كوياتي و إسماعيلا سار، لكن للأسف هؤلاء لم يحذو حذو اللاعب غاي برفضه العلني حمل رمز الشواذ جنسيا.