يبدو ان السنة الجارية 2022، يتبقى راسخة في ذاكرة الدولي الجزائري رياض محرز، كيف لا وهو الذي يتلقى الضربة تلوى الأخرى، سواء مع ناديه المان سيتي الانجليزي أو مع المنتخب الوطني الجزائري، وإلا كيف نفسر خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد بنفس الطريقة التي خرج منها مع المنتخب الوطني في تصفيات مونديال قطر 2022.
بداية نكسات رياض محرز في السنة الجارية 2022، كانت مع المنتخب الوطني الجزائري خلال كاس أمم افريقيا الأخيرة بالكاميرون حيث ودع البطولة من الدور الأول بنقطة يتيمة، وبأداء جد متواضع جدا، بعدها خرج محرز من كاس الرابطة الانجليزية، بعدها بأيام تلقى رياض ضربة موجع مع المنتخب الوطني بفشله في بلوغ مونديال قطر بملعب الشهيد مصطفى تشاكر، بخسارته رفقة “الخضر” مواجهة العودة أمام الكاميرون بهدفين لهدف، في آخر ثواني اللقاء.
وقبل ان تندمل جراح رياض محرز، تلقى ضربة موجعة جديدة في كاس الاتحاد الانجليزي، حيث ودع المنافسة في المربع الذهبي أمام الغريم الأزلي نادي ليفربول بثلاثية لواحد، لتأتي ضربة ريال مدريد التي حرمت المان سيتي ورياض محرز من بلوغ الدور النهائي، في آخر ثواني اللقاء الذي جرى سهرة هذا الأربعاء بملعب سانتياغو بيرنابيو، فبعد ان كان المان سيتي قاب قوسين أو أدنى من التأهل، تلقت شباك الأخير هدفين، ليلجا الفريقين إلى الوقت الإضافي الذي ابتسم فيه الحظ لفريق الريال بتوقيعه لهدف التأهل بواسطة كريم بن زيمة، حطم من خلاله أحلام رياض محرز في بلوغ النهائي والتطلع للفوز بذات الإذنين، وبذلك يبقى رابح ماجر الجزائري الوحيد الذي حمل دوري الأبطال سنة 1987 رفقة بورتو البرتغالي أمام البايرن.