دفع فريق المان سيتي ثمن فلسفة المدرب بيب غوارديولا غاليا امام ريال مدريد، بخسارته اللقاء الذي خاضه فريقه المان سيتي سهرة هذا الاربعاء ضمن اياب الدور نصف النهائي بملعب سانتياغو بيرنابيو بثلاثية لواحد، فشل من خلالها في بلوغ الدور النهائي، بالرغم من فوزه ذهابا برباعية لثلاثة، وباحتساب نتيجة المبارتين، يتقدم الريال بنتيجة 5/6، وبذلك سيلاقي الريال في الدور النهائي فريق ليفربول، اعادة لنهائي 2018 الذي فاز فيه الريال.
سجل لريال مدريد، رودريجو “هدفين” في الدقيقتين 90 و(90+1)، وكريم بن زيمة في الدقيقة 95، أما هدف مانشستر سيتي، حمل توقيع رياض محرز في الدقيقة 73.
ويمكن القول ان فلسفة غوارديولا هي التي قضت على فريقه، حيث وجدت المتنفس مع التبديلات التي ادخلها غوارديولا على فريقه سواء التكتيكية منها أو الاضطرارية، وذلك بسبب إصابة ووكر وخروجه ونزول زينشينكو، أو في إخراج الثنائي محرز ودي بروين، كما كان لتبديلات أنشيلوتي أيضًا مفعول السحر سواء في دخول رودريجو في الشق الهجومي، أو في الحيوية التي منحها كامافينجا في وسط الملعب.
Contents
ومع تلك التبديلات خاصة لدى السيتي، بدأ الريال يجد الحلول في الأطراف كما قل الضغط الهجومي لفريق غوارديولا مما منح الفريق الملكي الفرصة للتقدم لتعويض النتيجة، وكان له ما أراد بهدف رودريغو الأول الذي أعاد الأمل للفريق الملكي، وتبعه مباشرة بهدف ثان أجبر السيتي على الذهاب للأشواط الإضافية دون أبرز أسلحته، وهو ما استغله الريال ليحجز بطاقة التأهل للمباراة النهائية.
