وجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ضربة موجعة إلى التحكيم الجزائري، حيث خلت قائمة الحكام المعينين لإدارة مباريات الجولة الأولى والثانية من تصفيات كاس أمم افريقيا (كوت ديفوار 2023)، المقررتين مطلع شهر جوان المقبل من أي حكم جزائري، بالرغم من ان عدد المباريات المبرمجة يقدر بـ48 مباراة في كلا الجولتين.
وهذا ان دل على شيء وإنما يدل عن السياسة المنتهجة من طرف رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجنوب الإفريقي موتسيمبي في حق الكرة الجزائرية، حيث يواصل تهميش الجزائر كرويا بطريقة أصبحت فاضحة.
فبالرغم من اعتماد الاتحاد الإفريقي العديد من الحكام الجزائريين، وعلى رأسهم الحكميم المعروفين بن براهم ومصطفى غربال، إضافة إلى الشاب قموح، وبوخالفة بوكواسة واتشعلي، إلا ان السياسة المنتهجة من طرف الساهرين على التحكيم الجزائري التي يرأسها محمد بيشاري، بتهميش بعض الحكام الذين اثبت وجودهم في الدوري الجزائري على حساب حكام آخرين مرفوضين محليا، ماهر إلا دليل بفشله في تسيير دواليب التحكيم الجزائري، أشبه بفشل سياسة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة؟ن هذا الرجل أصبح وجوده على رأس “الفاف” كعدمه، وحان الوقت لانتخاب رئيس يجيد لعبة الكواليس في الاتحاد الإفريقي، وله كلام مسموع في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فبقاء الأمور مما هي عليه فلن يزيد الوضع الكروي ببلادنا إلا تعفن، لان الذي حدث للمنتخب الوطني مع الحكم الغامبي بكاري غاساما، أمر عادي، طالما ان الرجل قدم إلى الجزائر، لهزم “الخضر” وهو يدرك تمام الإدراك انه محمي من طرف جهات داخلية ولا نقول خارجية.